أكد عضو القيادة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر على ضرورة التروي في القضايا الفلسطينية الداخلية والنظر للأمور بنظرة وطنية صرفة بعيدا عن أي حسابات أخرى.
وقال مزهر في تصريح خاص لـ"صفا": "إن المرسوم الذي أصدره الرئيس محمود عباس هو مرسوم دستوري غير أن إجراء الانتخابات فعليًا بحاجة إلى توافق وطني فلسطيني بحيث لا نعمق ولا نكرس حالة الانقسام التي تشهدها الساحة الفلسطينية".
وأضاف "هذا الأمر بحاجة إلى جهد، والجبهة الشعبية ستبذل كل الجهد في الفترة القادمة من أجل إنجاز المصالحة الوطنية باعتبارها المخرج من هذه الأزمة، وباعتبار أن ذلك يؤمن من إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في إطار توافق وطني وفي إطار ديمقراطي نزيه.
وفيما إذا كانت الجبهة ستشارك في الانتخابات حال عقدت دون اتفاق وطني قال: "هذا الأمر من السابق لأوانه البت به، ستقف هيئات الجبهة في حينه وتقرر، ولكن نحن نقول أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بحاجة إلى توافق وطني حتى لا نكون أمام عملية فصل بين الضفة وغزة".
وعن نظرة الجبهة الشعبية لأي انتخابات تعقد في الضفة الغربية دون قطاع غزة، قال مزهر: "هذا بتقديري أمر خاطئ ومن شأنه أن يعزز الفصل ما بين الضفة والقطاع، ولا بد من التروي حتى نجنب شعبنا حالة الفصل والانقسام، ونعمل جميعا من أجل توحيد الساحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية".
