web site counter

المطالبة بخلق فرص عمل للنساء وخريجي الجامعات بفلسطين

أكد الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد على ضرورة وضع خطط عمل واستراتيجيات عملية تعالج التحديات الراهنة وتذلل المصاعب التي أوجدتها الأزمة المالية والاقتصادية على مستوى العالم وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة.

 

وشدد على ضرورة إيجاد سوق عمل وفرص تشغيل من شأنها الحد من نسب الفقر والبطالة المستشرية، مؤكداً أن الاتحاد يبذل جهود ومساعي جادة مع الأصدقاء والجهات المعنية للحد من الواقع الصعب الذي تشهده العمالة الفلسطينية.

 

جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال المنتدى التشغيلي العربي الذي نظمته منظمة العمل الدولية بالتعاون مع منظمة العمل العربية في بيروت، برعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وحضور المدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان سومافيا إلى جانب 22 بلداً عربياً.

 

وأوضح سعد أن ما يصل إلى 51 مليون وظيفة في شتى أنحاء العالم قد تختفي بنهاية هذا العام نتيجة للتباطؤ الاقتصادي الذي تحول إلى أزمة عالمية.

 

ولفت إلى أن العام الحالي سينتهي بانضمام 18 مليون شخص آخرين إلى صفوف العاطلين عن العمل مقارنة مع الأعوام الثلاثة الماضية.

 

وأشار إلى أن النتائج المتوفرة لدى الاتحاد العام حسب إعلان اليونسيف ومنظمة العمل الدولية أظهرت أن أعلى معدل للبطالة تركز بين فئات الشباب في الفئة العمرية 15-29، حيث أن الفئة العمرية 15-19 سجلت أعلى نسبة للبطالة وقد وصل إلى 43% بواقع 31.1% في الضفة الغربية، و73.2% قي قطاع غزة.

 

وبين أن الفئة العمرية من 20-24 بلغت 41.1% بواقع 29.8% في الضفة الغربية، و62.1% في قطاع غزة، بينما الفئة العمرية 25-29 فبلغت 30.1% بواقع 20% في الضفة الغربية و48% في القطاع.

 

وأظهر أن الدخل اليومي للعامل الفلسطيني يصل في بعض الأحيان إلى 3 دولارات، وأن 12500 عامل يعملون داخل "إسرائيل" بشكل غير قانوني، الأمر الذي يقود إلى وقوع كارثة حقيقية لا محال خلال فترة السنوات القادمة.

 

ودعا الاتحاد إلى تسليط الضوء على شريحة مهمة وتكاد تكون مهمشة في المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية ككل ألا وهي خريجي وخريجات الجامعات والكليات والمعاهد حيث يلتحق بسوق العمل الآلاف سنويا دون أن يكون هناك سوق عمل كافي لاستيعابهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك