web site counter

المركزي يناقش مرسوم الانتخابات وخيارات عقدها بتوافق أو بدونه

بدأ المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله دورة خاصة تحت عنوان "القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة"، وذلك لمناقشة التطورات الفلسطينية في ظل إصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً يقضي بإجراء الانتخابات العامة يوم 24 يناير/كانون الثاني 2010.

 

وقال مدير عام المجلس الوطني في الوطن بلال الشخشير: إن "الاجتماع اليوم يأتي في مرحلة هامة وفي ظل التطورات على صعيد الداخل الفلسطيني وتعثر جهود المصالحة الوطنية، إلى جانب التصعيد الإسرائيلي في المسار السياسي وبما يجري في القدس من عمليات تهويد واعتداءات على أماكن دينية".

 

وأوضح الشخشير في تصريح لـ"صـفا" أن المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات سيكون أهم بنود جندول أعمال المجلس اليوم، بالإضافة إلى قضية التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس والهجمة على المقدسات، والحوار الوطني الفلسطيني.

 

وحول القاعدة التي سيتم على أساسها مناقشة مرسوم إجراء انتخابات، أوضح الشخشير أن النقاش سيتم على قاعدة دعم المرسوم من جانب، ومن جانب الآخر دراسة الجوانب الإجرائية والإدارية الخاصة بالانتخابات على ضوء موقف حركة حماس في حال تجاوبت مع الوثيقة المصرية التي حددت الانتخابات في 28 يونيو/ حزيران القادم.

 

وعبر مدير المجلس الوطني عن أمله في أن تستجيب حركة حماس لجهود المصالحة التي ما زالت تبذل في العاصمة المصرية القاهرة، بغية إجراء الانتخابات على قاعدة التوافق الوطني الكامل.

 

وبين الشخشير أن المجلس المركزي سيناقش أيضًا على مدار يومين على الأقل، الخيارات المتاحة في حال رفضت حماس التوقيع على الوثيقة المصرية ونتائج ذلك على الساحة الفلسطينية.

 

وتنبع صلاحيات المجلس المركزي المكون من 129 عضوًا، من كونه الهيئة التشريعية الممثلة للشعب الفلسطيني في حال عدم عقد اجتماع للمجلس التشريعي.

 

وتفتتح دورة المجلس الوطني اليوم بحضور الرئيس محمود عباس الذي يلقي الكلمة الرئيسية للجلسة، ومن المتوقع أن يتطرق فيها إلى مبررات إصداره مرسوما رئاسيا يحدد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة. وسط حضور كبير من أعضائه الذين يمثلون القوى والفصائل الفلسطينية والاتحادات الشعبية والشخصيات المستقلة واللجان الدائمة في المجلسين الوطني والتشريعي.

/ تعليق عبر الفيس بوك