ناشدت عائلة الأسير وجيه مصطفى أبو عنزة فصائل المقاومة الآسرة للجندي جلعاد شاليط بإدراج اسم ابنهم الذي حكم بالسجن لمدة"40عاما" بالإضافة إلى مائة ألف شيكل غرامه ضمن صفقة تبادل الأسرى.
ونقلت جمعية واعد للأسرى والمحررين عن والد الأسير أبو عنزة قوله:"إنه أصيب بالصدمة عندما سمع بخبر الحكم على ابنه، حيث سيذهب عمره سدى فهو أعزب يبلغ من العمر( 26عاما) وحكم عليه بالسجن لمدة (40عاما) فكيف سيخرج من السجن وهل سأبقي على قيد الحياة حتى أراه؟ متى سيتزوج؟ فقد أصبح مصير ابني مجهول".
وأضاف:"منذ أربع سنوات لم يستطيع رؤية ابنه أو زيارته أو حتى سماع صوته بالإضافة إلى عدم وصول الرسائل أو وجود أي حلقة اتصال بيننا وبين ابني الأسير منذ لحظة اعتقاله سوى المحامي الذي يتمكن من زيارته من وقت لآخر".
وذكر أبو عنزة أن يوم الحكم على ابنه شكل يوم حزناً شديد على العائلة كلها، خاصة أنه تم اعتقاله من حلحول في الضفة الغربية، ولم نستطع معرفة ما هي ظروف اعتقاله؟ وكيف وضعه الصحي؟ هل تعرض لتعذيب شديد أم لا ؟.
وأعرب عن قلقه الشديد على حياة ابنه في ظل ما يسمعه من أبناء عن أوضاع الأسرى خاصة أسرى غزة، مشيراً إلى أن ابنه يقبع الآن في سجن بئر السبع.
ووجه نداءاً إلى جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل من أجل إنهاء معاناة أسرى قطاع غزة المحرومين من زيارة أبنائهم منذ ثلاث سنوات والعمل على بذل كل الجهود من جميع الجهات المختصة بشؤون الأسرى من أجل فضح الانتهاكات التي تقوم بها إدارة السجون ضد الأسرى بشكل مستمر.
