أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم ابو دقة بأن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم التي هجروا منها وفي التعويض عما لحقهم من أضرار "هو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة علبه، أو الانتقاص منه".
وشددت أبو دقة خلال برنامج إذاعي ضمن سلسلة حلقات تبثها إذاعة صوت الشعب من غزة حول حق العودة، على "أن هذا الحق ليس منة من احد وهو حق لا يسقط بالتقادم ولا تملك أية جهة فردية كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه".
واعتبرت عضو المكتب السياسي للجبهة حالة الانقسام بين شطري الوطن سببا إضافيا في تردي أحوال اللاجئين وتراجع قضيتهم على المستويين العربي والدولي، مشيرة إلى أن قادة الشعب الفلسطيني يتصرفون في المرحلة الحالية وكأنهم يحكمون دولة مستقلة وذات حدود وسيادة.
وأضافت "منشغلون بخلافاتهم السياسية وانقسامهم المقيت وهم بعيدون كل البعد عن هموم الناس وقضاياهم"، مضيفة بأننا بحاجة الى قادة ثائرين بسطاء قريبون من الشعب قادرين على حمل قضايانا والنضال من اجلها وعلى رأسها تحرير الأرض وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
ودعت أبو دقة إلى تفعيل الآليات والوسائل السياسية والقانونية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة ونشر ثقافتها، وتعميقها في نفوس الأجيال، وخصوصاً الناشئة والشباب حتى يبقى حق العودة راسخا في عقول وقلوب من لم يحضر تلك النكبة.
