قالت حركة فتح إن عدداً من قياداتها وكوادرها منعوا ظهر الاثنين مستوطنين يهود من الاستيلاء على منزل في حي الشيخ جرّاح في مدينة القدس المحتلة.
وحاولت مجموعة من المستوطنين اليهود المتطرفين ترافقهم قوة من الأمن الإسرائيلي الدخول والاستيلاء على منزل مهجور كانت تقطنه المرحومة نعمة اللفتاوي قبل وفاتها وتعود ملكيته لسليمان حجازي.
لكن تصدي عدد من قيادات وكوادر حركة فتح يتقدمهم وزير شؤون القدس المستقيل حاتم عبد القادر والناطق باسم فتح بالقدس ديمتري دلياني وعدد من أمناء سر وأعضاء اللجان التنظيمية في المنطقة وأجبروهم على التراجع خوفاً من حدوث صدامات، وفق البيان.
وقال عبد القادر: "نحن ننظر بخطورة لمحاولات المستوطنين المتكررة لاقتحام منازل في منطقة الشيخ جرّاح بتعاون وتشجيع من الشرطة الإسرائيلية التي تنتهز ساعات الظهيرة التي يقل فيها عدد الشبان المتواجدين في المنطقة لإعادة محاولات الاستيلاء على المنازل".
وأضاف عبد القادر أن هناك قضية في المحاكم الإسرائيلية سيتم النظر فيها بجلسة معينة في شهر أيلول القادم لبحث ملكية الأرض المقام عليها هذا المنزل وغيره في الحي حيث يدعي المستوطنون ملكية هذه الأراضي منذ ما قبل عام 1948 وأن العائلة الفلسطينية المالكة للأرض والمنازل سوف تبرز الوثائق الثبوتية لملكيتها.
وأكد عبد القادر أن محاولات المستوطنين المتكررة للاستيلاء على المنازل تشكل استفزاز يؤدي إلى احتكاكات تتحمل الشرطة الإسرائيلية مسؤوليته.
من جانبه، أشار أمين سر حركة فتح بالقدس عمر الشلبي إلى أن الحركة يقظة لمحاولات المستوطنين وحكومة الاحتلال الاستيلاء على المنازل الفلسطينية وتهجير أهالي مدينة القدس.
وعد أن هذه الممارسات تشكل تحد واضح للحقوق الفلسطينية والقانون الدولي، وأن حل قضية استيلاء المستوطنين على منازل القدس وتهجير أهلها هو حل سياسي بالدرجة الأولى.
عضو لجنة سكان المنقطة محمد الكسواني أعرب عن قلق الأهالي وتخوفهم الدائم من الأساليب التي يتبعها المستوطنون للاستيلاء على منازلهم وتشريد نسائهم و أطفالهم واصفاً هذه الأساليب بالملتوية وغير المشروعة.
