أكدت الجبهة العربية الفلسطينية أمس الثلاثاء أن إنهاء الانقسام حاجة ملحة وضرورة وطنية لتحقيق المصالحة والوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال أمين سر الجبهة في غزة سامي نعيم خلال مهرجان للجبهة في خانيونس في ذكرى انطلاقتها إن هذه المناسبة تأتي في ظل هجمة إسرائيلية متواصلة وحصار خانق وحملة تهويد شديدة.
وأضاف أن ذلك يأتي بينما تتواصل حدة الانقسام، مشدداً على ضرورة إنهائه ليعود الشعب الفلسطيني موحداً ليواجه ما يتعرض له من تحديات، وأن الحوار الوطني الشامل هو المسار الصحيح لتجاوز كافة الخلافات.
وحذر من إضاعة الفرصة المتاحة لإنجاز اتفاق وطني ينهي الانقسام ويعيد الوحدة، مطالباً الجميع أن يكونوا على مستوى المسئولية وأن يدركوا أن القضية الوطنية أكبر من الجميع وإنها تحتاج إلى جهود الكل الوطني.
وأشار نعيم إلى أن التجربة أكدت أن أي فصيل منفرد ليس بمقدوره تحمل المسئولية كاملة، كما أن الفصيلين الكبيرين في الساحة الفلسطينية لم يستطيعا حل مشاكل الشعب الفلسطيني وتحمل مسئولية النضال الوطني لوحدهما.
وحول مفاوضات التسوية، أكد نعيم
ودعا الأمة العربية إلى عدم تقديم أي مرونة في التعاطي مع الحكومة الإسرائيلية إلا بعد الإعلان عن التزامها بالإرادة الدولية حتى يكون هناك دعم للموقف الفلسطيني ويكون هناك ثمن للموقف العربي.
