web site counter

انتهاء اعتصام في جنيف احتجاجاً على ما تتعرض له القدس

أنهى العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في سويسرا والمتضامنون الأجانب مع القضية الفلسطينية الاعتصام الذي استمر لمدة عشرة أيام في ساحة مقر مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة في جنيف، احتجاجًا على ما يمارسه الاحتلال بحق مدينة القدس، واعتراضاً في حينه على قرار إرجاء بحث تقرير غولدستون.

وقال رئيس جمعية "حقوق للجميع" السويسرية، العضو المؤسس في "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" أنور الغربي في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الأربعاء: "إن الاعتصام أوصل رسالة استهجان قوية على ما يجرى في مدينة القدس من تهويد واستيطان".
 
وأضاف "كما حقق الاعتصام هدفه بإعادة بحث تقرير غولدستون على مجلس حقوق الإنسان الدولي إلى جانب الضغوط التي مورست من جميع أنصار القضية الفلسطينية في أنحاء العالم".
 
وتابع الغربي يقول: "إن الضغط الشعبي بعد قرار التأجيل حقق هدفه وأوصل رسالة استهجان على قرار إرجاء التقرير، الأمر الذي دفع بالدول الإسلامية والإفريقية والعربية وعدم الانحياز إلى طرح تقرير لجنة تقصي الحقائق حول الحرب على غزة مرة أخرى وهو ما أدى إلى حصوله على الأغلبية".
 
ولفت رئيس جمعية "حقوق للجميع" الانتباه إلى أن "الإفلات من العقاب في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يؤدي إلى غياب العدالة، وأن قرار التأجيل كان يسهم في إنكار حق الشعب الفلسطيني في الإنصاف القضائي ويمثل تنازلاً عن حقوق الضحايا وتقويضاً لسيادة القانون، ومبررا لاستمرار الانتهاكات بحق المدنيين الأبرياء".
 
واستدرك "لكن إعادة طرحه والتصويت لصالحه مثّل عودة على الطريق الصحيح في إدانة الاحتلال"، كما قال.
 
وأكد الغربي على أن الاعتصام أيضا عبَّر عن الغضب الذي يستعر في قلوب كل المتضامنين مع القضية الفلسطينية ومع عدالتها تجاه ما تتعرض له مدينة القدس من اعتداءات وهجمة شرسة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وبحق أهلها الفلسطينيين".

/ تعليق عبر الفيس بوك