web site counter

التحذير من تصاعد اعتداءات المستعمرين بالشيخ جراح

حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من تحول حي الشيخ جراح إلى الشمال من البلدة القديمة من القدس إلى "تل رميدة إسرائيلي" جديد على غرار الحي الاستعماري اليهودي المقام في قلب مدينة الخليل وذلك بعد تزايد الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون هناك.

وبحسب بيان المركز الذي وصل "صفا" نسخه عنه الأربعاء فإن أخطر هذه الاعتداءات ما جرى أمس ما أسفر عن إصابة سبعة مواطنين واعتقال ستة آخرين.
 
ووفقاً لإفادة سكان الحي ومن بينهم "ناصر الغاوي" أحد أفراد عائلة المواطن عبد الفتاح الغاوي الذي تم الاستيلاء على منزله، فقد بدأ الاعتداء بقيام أحد المستعمرين عند الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس بإنزال أثاثه وبحراسة ثلاث من سيارات الشرطة.
 
وتابع الغاوي في أفادته للمركز:"كان ابن شقيقي (8 سنوات) يقف بدراجته في المكان، فإذا بأحد عمال نقل الأثاث يضربه بعنف، ثم قام أربعة مستعمرين باقتحام الخيمة وتحطيم محتوياتها بالكامل من تلفاز وكراسي وطاولات وأدوات الطعام، واعتدوا على الأطفال والنساء المتواجدين داخلها مما أدى إلى إصابة عدد منهم، فيما اكتفت الشرطة بمراقبة ما يحدث دون أن تتدخل، إلى أن بدأنا بالدفاع عن أنفسنا حيث قامت الشرطة بضربنا بدل حمايتنا".
 
وعرف من بين المصابين، منال عطية (رضوض في الصدر)، سارة الغاوي عامين (رضوض اثر سقوط التلفاز عليها)، أيمن الغاوي (رضوض بيده)، حسام الصباغ (كسر بقدمه)، عبد الرحمن الغاوي (رضوض في ظهره وقدمه).
 
فيما اعتقلت الشرطة خمسة شبان عرف منهم المحامي سمير عبد اللطيف، صالح دياب، خالد الغاوي، ونضال أبو غربية.
 
ووصف مركز القدس ما جرى بـ" انفلات عنصري" يضاف إلى عشرات الاعتداءات التي نفذها متطرفون يهود ضد سكان الحي منذ استيلائهم على منزلي الغاوي وحنون، وهي اعتداءات شملت الضرب والتنكيل بحق أطفال ونساء الحي، وإلقاء المياه القذرة والنفايات على المارة والتلفظ بالشتائم والألفاظ النابية.
 
واتهم المركز الشرطة بالتواطؤ مع هذا الاعتداءات وعدم لجمها ووضع حد لها كما يستدل من لإفادات سكان الحي ولضحايا هذه الاعتداءات، الذين قالوا في أكثر من مناسبة أن الشرطة لا تتدخل إلا حين تدافع الضحايا عن أنفسها.
 
وعبر المركز عن استغرابه لتصرف الشرطة التي قال أنها تتواجد في الحي لحماية المستوطنين فقط، ولا تعير اهتماما لأمن وحياة السكان الفلسطينيين في الحي تماما كما هو الحال في تل الرميدة وفي البلدة القديمة من الخليل.
 
وحذر المركز في بيانه من اعتداءات مماثلة في الشيخ جراح إن لم تسارع الشرطة الإسرائيلية إلى وضع حد لاعتداءات المتطرفين اليهود على سكان الحي المقدسيين، خاصة مع توسع دائرة الاستيلاء على منازل الحي والتهديد بالاستيلاء على 26 منزلا آخر.

/ تعليق عبر الفيس بوك