web site counter

سكان ضاحية السلام بالقدس يعلنوها منطقة منكوبة صحياً

قال رئيس لجنة خدمات ضاحية السلام شمال شرق القدس المحتلة:"إن بلدية الاحتلال الإسرائيلي تمتنع عن القيام بعملها في جمع القمامة والنفايات التي تتراكم في كل مكان بالضاحية التي أخرجها جدار الفصل العنصري إلى خارج القدس باتجاه الضفة الغربية".

وأضاف ناصر جبران في تصريح خاص لـ"صفا" الأربعاء:"رغم أن الضاحية لا تزال تتبع البلدية إدارياً إلا أنها لا تكترث بتقديم الخدمات اللازمة لسكانها ولو في أبسط صورها، فالقمامة في كل مكان وأمام كل منزل، الأمر الذي حدا بسكانها لإعلانها منطقة منكوبة صحياً".
 
وأوضح أن القمامة تتكون في الحي لفترات طويلة في بعض الأحيان تصل لأسبوعين وأكثر، والبلدية لا تكترث بنداءاتنا واحتجاجنا.
 
وتابع جبران:"بذلنا كل ما نستطيع لإجبار البلدية على الاهتمام بهذا الوضع الذي بات يشكل خطراً على أكثر من 15 ألف مقدسي يعيشون في الضاحية، خاصة أن الأمر لا يقتصر على القمامة والنفايات فقط".
 
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال كانت قد أوكلت مهمة التنظيف إلى أحد الوكلاء لها في المنطقة الذي لا يعبأ بمراجعات أهالي الحي واحتجاجاتهم.
 
وأكد جبران أن الخدمات بالضاحية بشكل عام معدومة، "فلا يوجد شبكة للمجاري الأمر الذي جعل السكان يقومون بمبادرات ذاتية لإنشاء قنوات مجاري تتعرض في كثير من الأحيان للتسريب في الشوارع العامة مما يزيد الوضع سوءاً".
 
ولفت إلى أن الأمر لا يقتصر على النظافة والبنية التحتية فقط، "فجميع الخدمات لا تقدم لنا، حيث لا يوجد سوى عيادة تقدم الإسعاف الأولى فقط، في حين أن الإنارة معدومة في الشوارع، ولا يوجد سوى مدرسة ابتدائية واحدة تخلو من كل الامتيازات التي تقدم للمدارس اليهودية من البلدية".
 
وبين أن البلدية تجبر سكان الضاحية على دفع الضرائب "الارنونا" بدلاً عن تلقيهم خدمات التنظيف والصحة و الإنارة، حيث يدفع أهالي الحي سنوياً ما مقداره ثلاث ملايين ونصف المليون شيكل للبلدية، أي ما يعادل المليون دولار أمريكي.

/ تعليق عبر الفيس بوك