أكدت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن التحقيق في قضية مقتل عائلة كاملة مؤلفة من ستة أفراد ما زال جاريا، حيث يحوم الشك في هذه الأيام حول قاتل مأجور قد يكون استأجر لتنفيذ هذه العملية الإجرامية التي هزت أركان الكيان الإسرائيلي.
وكان ستة من أفراد عائلة إسرائيلية قد قتلوا قبل نحو أسبوع بعد أن قام مجهول بطعنهم أثناء تواجدهم في منزل العائلة في مدينة ريشون ليتسيون بمركز أراضي"48" المحتلة، ثم قام بحرق جثثهم.
واستنكر العديد من وزار الكيان الإسرائيلي هذه الجريمة، وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقوفه إلى جانب أقارب العائلة مستغربا ازدياد حوادث القتل والإجرام في "إسرائيل".
يشار إلى أن العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية والمحققين يعملون على التحقيق في هذه الجريمة، ولم يتم التوصل حتى اليوم لأي معلومات حول منفذيها، فيما ما زال الشك يدور حول قاتل مأجور قام بتنفيذ العملية.
