اجتمع الرئيسان المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس صباح الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تناول الطرفان ملف الحوار الفلسطيني وعملية التسوية والمساعي الأمريكية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة :" إن جلسة المباحثات تأتي في إطار التشاور بين القيادتين المصرية والفلسطينية حول المصالحة الوطنية التي عطلتها حماس، وعملية التسوية في ظل عدم التزام "إسرائيل" بوقف أنشطتها الاستعمارية والتزاماته في خارطة الطريق".
وأضاف "إننا بحاجة إلى تحرك سياسي عربي مشترك الآن تجاه العالم والمجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية، لأن الظروف العربية والإقليمية الحالية تواجه مشكلة تعنت إسرائيل ورفضها الالتزام بأسس عملية السلام العادل".
ورافق الرئيس في الاجتماع رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو لجنتها المركزية عزام الأحمد والسفير الفلسطيني المناوب في القاهرة بركات الفرا والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة.
وسيلتقي الرئيس في وقت لاحق مع رؤساء تحرير عدد من الصحف المصرية ليطلعهم على آخر التطورات المتعلقة بالحوار الفلسطيني وعملية التسوية، وما يتعلق بتقرير "غولدستون" والتحركات الرامية لتطبيق التوصيات الواردة فيه بعد اعتماده في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
