استمعت لجنة غولدستون الأممية التي تحقق في الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة الاثنين، لشهادة نوعام شاليط والد الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.
وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فقد وجه شاليط رسالة إلى أهالي قطاع غزة خلال إدلائه بشهادته.
وقال شاليط مخاطباً أهالي غزة :"أنتم تعرفون أن تحرير ابني هو مفتاح السلام معكم وفك الحصار عنكم، وأن مبادرة صغيرة من قادتكم كفيلة بأن تحافظ على حياة الكثيرين منكم".
ودعا شاليط أهالي القطاع إلى تشكيل ضغط كبير على قادة "حماس" من أجل إطلاق سراح نجله، مضيفًا أنه "في حال فعلوا ذلك فأنهم سينالون احترام المجتمع الدولي".
ورفضت الحكومة الإسرائيلية مساعدة شاليط في إدلاء شهادته، حيث لم تتكفل بمصاريف سفره ومعيشته في جينيف، حيث أنها تقاطع لجنة تقصي الحقائق بذريعة أنها "منحازة" للفلسطينيين.
وأضاف شاليط "يجب عليكم أن لا تتجاهلوا ظروف ابني، هو لم يدخل أرضكم أبدًا، لقد كان يحمي الحدود التي كان من المقرر أن تكون حدودًا للسلام بعد انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة", موضحًا أن "إسرائيل" لن تستجيب لجميع مطالب "حماس".
وختم رسالته لأهالي غزة قائلاً:إن "ابني هو الورقة الرابحة لدى قادة حماس لكي يصرفوا نظركم به عن حجم الدمار الذي حل بكم، هم يقولون إنه أسير حرب وأنا أقول إنه رهينة، فإذا كان أسيرًا لماذا يمنعون عنه زيارة الصليب الأحمر الدولي بينما "إسرائيل" تسمح للصيب بزيارة الأسرى الفلسطينيين؟".
وتأتي شهادة نوعام شاليط هذه في جنيف استجابة لطب لجنة غولدستون الأممية التي شكلت لتقصي الحقائق في الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب على غزة.
وكانت اللجنة التي قدمت إلى قطاع غزة استمعت للعشرات من أهالي غزة الذين أدلوا بشهاداتهم حول الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال الحرب الأخيرة.
