web site counter

صحيفة:"إسرائيل" توافق على نقل 1000 رشاش للسلطة

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن وزير الجيش إيهود باراك وافق على نقل ألف قطعة من رشاش "كلاشينكوف" إلى السلطة الفلسطينية في رام الله، وذلك حسب مصدر مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية.
وتمت الموافقة على ذلك قبل عدة أسابيع في استجابة لطلب السلطة الفلسطينية، لكن عملية النقل تأخرت بسبب المعالجة الأمنية الخاصة لهذه البنادق والتي من شأنها أن تسهل من معرفة جيش الاحتلال من إذا كانت واحدة من هذه الأسلحة قد تستخدم في هجوم "إرهابي"، حسب تعبير الصحيفة.
وتعد هذه ثاني أكبر عملية نقل للأسلحة إلى السلطة في رام الله ،حيث وافقت "إسرائيل" في العام الماضي على نقل خمسين عربة مدرعة من نوع (BTR - 70 ) تبرعت بها روسيا وتنتظر حاليا في الأردن في الفحص النهائي قبل نقلها الى السلطة الفلسطينية.
من ناحية أخرى، قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن السلطة تجد صعوبة في تجنيد عناصر جدد للوحدات التي يتم تشكيلها من أجل تدريبهم من قبل الولايات المتحدة ومنسق شؤون الأمن الجنرال "كيث دايتون."
وأضاف المسئولون للصحيفة أن باراك يعتزم إثارة هذه المسألة خلال لقائه المبعوث الاميركي الخاص إلى الشرق الاوسط جورج ميتشيل مع ميتشلفي لندن.
وذكرت أن أربعة كتائب فلسطينية مدربة تدريباً أمريكياً قد نشرت في جنين والخليل وأريحا وبيت لحم وتقدر بأكثر من ألفي جندي، ومن المتوقع أن تضاف ثلاث كتائب أخرى ليصل العدد الإجمالي إلى 4 آلاف جندي فلسطيني.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "إسرائيل" في الوقت الذي تؤيد فيه زيادة القوات المدربة أمريكياً إلا أن السلطة الفلسطينية تواجه صعوبة في العثورعلى شبان فلسطينيين مهتمين في الخدمة العسكرية.
وأشاروا إلى أن عملية التجنيد تسير ببطء، قائلين: "إذا كان هناك المزيد من الناس على استعداد للالتحاق بدورات التدريب لكان هناك حشد ومن ثم سيكون هناك المزيد من الكتائب والانتشار في الضفة الغربية".
وأضافوا -حسب الصحيفة- إن الكثير من الفلسطينيين يئسوا من فرص السلام ولا زالوا متخوفين من الانتفاضة الثانية التي اندلعت في الضفة الغربية في العام ألفين.
بالإضافة إلى ذلك، فإن عملية القبول لهذه الدورات العسكرية تمر بفحوصات وتدقيق كبير، حيث أن السلطة الفلسطينية تسعى لمنع مؤيدين لحركة حماس من التسلل إلى صفوف الكتائب، على حد تعبير الصحيفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك