أكد النائب المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي خالد يحيي أن النواب يسعون للتواصل مع زملائهم في الكتل البرلمانية الأخرى، وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم للقيام بمهامهم كنواب للمجلس التشريعي.
وقال يحيي في تصريح صحفي وصل"صفا" نسخة عنه الاثنين:"إن تجربة الاعتقال داخل سجون الاحتلال جاءت هذه المرة في ظرف مختلف وهو اختيارنا لتمثيل شعبنا وشغلنا لأهم سلطة على الإطلاق وهي السلطة التشريعية".
وأضاف" لا شك أن فترة الاعتقال كانت تجربة صعبة نتيجة منعنا من أداء دورنا الحقيقي، بسبب وجودنا خلف القضبان وما صاحب هذا الاعتقال من ظروف صعبة كنا نحياها في المعتقلات من عزل وتنقلات وبوسطات ومحاكم عديدة".
ولفت إلى أن غياب عدد كبير من النواب داخل سجون الاحتلال زاد العبء على كاهل المواطن الفلسطيني خاصة في ظل ظروف الحصار والاحتقان.
وأشار النائب عن كتلة التغيير والإصلاح إلى أن النواب داخل السجون كانوا يتلقون ما يجري على الساحة الفلسطينية بانزعاج شديد كونهم عاجزين عن مشاركة أبناء شعبهم هذه الظروف العصيبة.
وأوضح أن الاحتلال كان هدفه الوحيد هو منع النواب من أداء دورهم ومهامهم كسلطة تشريعية، " إلا أننا كنا نحاول التواصل مع النواب في الخارج ونرسل بعض التصريحات والتهاني في المناسبات المختلفة".
وقال:"بعد الإفراج عني من سجون الاحتلال فإنني أسعى جاهداً أنا وبقية النواب إلى وضع برنامج للتواصل مع عائلات وأسر الشهداء والأسرى والجرحى والمعتقلين السياسيين وغيرهم ممن يعانون الهموم".
