هنأ مركز الأسرى للدراسات الأسير عبد الرحمن ربيع شهاب من بلدة جباليا والمعتقل في عزل سجن "هداريم" لحصوله على درجة الماجستير في مجال علم الاجتماع والتاريخ الديمقراطي من الجامعة المفتوحة في أراضي العام 1948.
وقال المركز :"إن الأسير شهاب والمحكوم بالمؤبد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي دخل السجون لم يحمل أي شهادة أكاديمية، فحصل على الثانوية العامة وانتسب إلى الجامعة المفتوحة في إسرائيل بعد الموافقة عليها في العام 1992".
وكان الأسير قد حصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والإدارة وحصل على شهادة امتياز أيضاً، ثم أنهى الماجستير مؤخراً بنفس الجامعة.
من جهته، أشاد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة بالإرادة الصلبة والعزيمة القوية التي يتمتع بها الأسرى على صعيد التعليم الجامعي في الجامعة المفتوحة، الأمر الذي فرض عليهم من إدارة السجون كحل وسط في إضراب 27-9-1992 والذي طالب الأسرى فيه بالانتساب للجامعات العربية وتقابل بالرفض من السلطات الإسرائيلية.
وأضاف حمدونة أن إدارة السجون تسعى جاهدة وعلى مدار الحركة الوطنية الأسيرة لتفرغ الأسير الفلسطيني والعربي من محتواه الثقافي والنضالي وتضع له العراقيل على كل الصعد من أجل تحقيق هذا الهدف.
وقال حمدونة "إن تجربة الانتساب إلى الجامعة المفتوحة جديرة بالاهتمام، فانتسب نحو من 460 أسير للجامعة، منهم 100 أسير أنهى دراسته وحصل على البكالوريوس ومنهم من حصل على درجة الماجستير كالأسير عبد الرحمن شهاب ويحيى اغبارية من أسرى فلسطينيي الداخل ومنهم من حصل على شهادات امتياز من الجامعة.
