طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب الفلسطيني بالمشاركة بفعالية في حملة التضامن مع الأمين العام للجبهة أحمد سعدات وكل المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي ستنطلق في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر الجاري.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة جميل مزهر في بيانٍ تلقت "صفا"نسخةً عنه السبت:"إن الجبهة الشعبية أعدت لإطلاق الحملة يوم الـ 22من الشهر الجاري، حيث تعقد المحكمة الإسرائيلية جلسة للنظر في قضية عزل الرفيق سعدات منذ أكثر من 200 يوم".
ولفت إلى أن الحملة لن تهدأ وسيزداد زخمها لإيصال الصوت للجميع لوقف معاناة الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
وأشار مزهر إلى أن الجبهة ستلتقي الجهات الرسمية والسفارات والممثليات لإثارة القضية وشرح ظروف اعتقال سعدات، وستصدر الجبهة مذكرة رسمية لتناول الأبعاد السياسية والقانونية والإنسانية لاعتقاله.
وأضاف أن حركته وجّهت نداءًا عاجلاً لأبناء شعبنا والنقابات بمختلف تشكيلاتها والمؤسسات لتنفيذ تجمعات شعبية للتعبير عن تضامنها مع الأسرى في سجون الاحتلال.
كما تعكف الجبهة في قطاع غزة، بحسب مزهر، على تنظيم اعتصام جماهيري أمام مقر الصليب الأحمر بغزة في ذات اليوم الساعة العاشرة والنصف صباحاً للمطالبة بالإفراج عن سعدات وبقية الأسرى.
وأرجع مزهر أسباب تعمُّد سلطات الاحتلال عزل الأمين العام للجبهة للصمود داخل زنازين الاحتلال، مشيراً إلى أن سعدات من أبرز من صمدوا في أقبية التحقيق وزنازين الاحتلال.
