انتخب المجلس الثوري لحركة فتح الليلة الماضية أمين مقبول أمينا لسره، وهو أعلى منصب قيادي في هذه الهيئة، وذلك بعد افتتاح دورة المجلس الأولى منذ انتخابه في أغسطس/آب الماضي، ومن المقرر أن تستمر جلساته اليوم وغدا ويبحث فيها العديد من القضايا التنظيمية والسياسية.
ويعد مقبول أبرز قيادات حركة فتح في الضفة الغربية، وهو من مواليد مدينة نابلس عام 1951، والتحق بحركة فتح سنة 1967، وتعرضت للاعتقال عام 1973 حيث حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، ثم أبعد إلى الأردن عام 1985، وانتخب نائبا لرئيس المؤتمر السادس لحركة فتح في آب الماضي.
وكان المجلس الثوري لحركة فتح قد افتتح دورته الأولى في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الجمعة، بحضور الرئيس محمود عباس وعدد من قيادات اللجنة المركزية للحركة أبرزهم أبو ماهر غنيم.
وقال الرئيس في كلمة المجلس الافتتاحية :" إن المؤتمر السادس لفتح نجح في انتخاب لجنة مركزية ومجلس ثوري قادرين على تحمل المسؤولية، وتمت متابعة ذلك بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية عن طريق استكمال نصاب اللجنة التنفيذية عبر عقد جلسة غير عادية للمجلس الوطني".
وقال الرئيس:" لدينا استحقاقات كثيرة وحركة فتح لا يقتصر عملها على الداخل وإنما على الخارج أيضا"، مؤكدا أن الحركة قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني وستعمل بكل طاقتها على حمايته إلى نهاية المشوار.
ومن المقرر أن يبحث المجلس الثوري في دورته، التي تنعقد جلساتها لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من أمس الجمعة، عدة بنود أهمها مسودة البرنامج السياسي للحركة والذي أقر خلال اجتماعات المؤتمر السادس، بالإضافة إلى المصادقة على عدد من وثائق المؤتمر التي أحيلت إليه.
