لجنة الحريات تشهد اختراقا كبيرا

الجهاد تشترط إنهاء أوسلو لدخول السلطة

مؤيدين لحركة الجهاد الإسلامي في مهرجان جماهيري
خان يونس - صفا
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن حركته "لن تمانع من المشاركة في السلطة والأجهزة الأمنية بشرط إنهاء مشروع أوسلو كليا". وأكد البطش في لقاء عقدته حركة الجهاد في مدينة خان يونس الأربعاء أن لجنة الحريات –وهو عضو فيها- تشهد تقدما واختراقا كبيرين بما يتعلق بملف الجوازات وتوزيع الصحف وحركة الأفراد. وأوضح أنّ ملف المعتقلين يشهد حركة بطيئة لاسيما في ظل تأخر موعد الإفراج عن المعتقلين, مشيرا إلى أن لجنته أعطت طرفي الانقسام نهاية الشهر الجاري موعدا جديدا للبدء بإطلاق سراح المتعلقين السياسيين. ولفت إلى أنَّ لجنته ستكشف عن الجهة التي تعيق عملية الإفراج عن المعتقلين في حال لم ينفذ الأمر نهاية الشهر الجاري. وفيما يخص لجنة الانتخابات، ذكر البطش أنه بإمكانها العمل في مكتبها في غزة ووظيفتها الإشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية وتحديث السجلات وتشكيل مراكز الاقتراع , وجدولة أسماء الناخبين. وأشار إلى أن لجنة المصالحة المجتمعية أقرت في اجتماعها الأخير موازنة كبيرة لدفع الديات لأهالي الضحايا وذلك بعد حصر أعداد ضحايا الانقسام. من جانبه، أكد القيادي في الحركة الشيخ خضر حبيب أن اللقاء الذي جمع قادة من الحركة برئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية يعد تطوراً مهماً وكبيراً. ونوّه إلى أنّ وحدة الحركة الإسلامية هي استراتيجية ثابتة لدى حركته وطوال تاريخها كانت تتقدم نحو التنسيق والتفاهم. وذكر أن "وحدة الحركة الإسلامية في فلسطين ستنعكس على كل أقطار العالم الإسلامي".

/ تعليق عبر الفيس بوك