بدأ المجلس الثوري لحركة فتح مساء الجمعة سلسلة اجتماعات هي الأولى بعد انتخابه في أغسطس/آب الماضي، حيث من المقرر أن يتم في هذه الدورة انتخاب أمين سر المجلس وهو أعلى منصب قيادي فيه.
وافتتحت الدورة الأولى للمجلس، الذي يعد برلمان حركة فتح، بحضور الرئيس محمود عباس وعدد من قيادات اللجنة المركزية للحركة، وحشد كبير من أعضاء المجلس الثوري في الضفة الغربية.
وأوضح عضو المجلس الثوري صبري صيدم في تصريح سابق أن المجلس ينعقد من أجل دراسة الملفات التي أحالها المؤتمر العام السادس للحركة ومنها المصادقة على وثائق المؤتمر ودراسة تقرير اللجنة المركزية ووضع الإضافات عليه، ومراجعة المسودة الأخيرة للبرنامج السياسي لفتح.
وتجري في الدورة الأولى للمجلس الثوري أمين سر المجلس، وهو أعلى منصب قيادي فيه، ويعد صبري صيدم أحد أهم المرشحين لذلك.
ويطرح صيدم ضمن برنامجه الذي سينتخب بناء عليه قضايا الإصلاح الداخلي للحركة وتفعيل آليات الرقابة والمحاسبة في أطرها، إلى جانب العمل الجدي نحو إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وهي في مجملها أفكار يشترك معظم المرشحين في طرحها.
وبين صيدم أن العمل على تجسيد تواصل الأجيال على أرضية التكامل بين الماضي والحاضر وليس على أرضية الإزاحة من أهم الأفكار المطروحة للعمل في برنامجه، مع التركيز على المستقبل وإدخال عوامل العصرية، والاهتمام بالتشبيك مع القوى والأحزاب الصديقة.
ومن المقرر أن تستمر اجتماعات المجلس الثوري لثلاث أيام حسب تقديرات صيدم، وتتم هذه الاجتماعات بصورة مغلقة.
