قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن "قواعد الحوار مع حركة حماس قد تغيّرت وأُسدل السِّتار على مرحلة الحوار الوطني من 26 شباط حتى مساء أمس الخميس 15/10".
وأوضح الأحمد خلال حديث خاص لـ"صفا" ردا على سؤال حول ما إذا كانت جولات الحوار قد توقفت نهائيا "لن يكون هناك جولات حوار، وإذا توسّط لدينا أحد، حينها سوف ندرس الموضوع ولكل حادث حديث".
وتابع معقبًا على قرار مصر بتأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية "أي شي لحماس بعد موعد أمس الخميس لا يعنينا، ونحن نعتبر أن مرحلة الحوار انتهت، مصر حددت 15 أكتوبر لتوقيع المصالحة، فتح تجاوبت وحماس لم تتجاوب".
وفي شأن تصويت مجلس حقوق الإنسان الأممي على تقرير غولدستون، قال الأحمد: "كنا حريصين أن يُمرّر التقرير ويبقى حيًا وهذا ما حدث بالفعل، وهذا سيكون بيدنا سلاح لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين".
وأضاف أن "تمرير التقرير صفعة على وجوه الذين شوهوا صورة النضال الفلسطيني، والذين استغلوا هذه القضية لتعميق الانقسام وإشاعة اليأس بين صفوف الشعب الفلسطيني وأنا واثق أن كل هؤلاء نادمون الآن لأنهم كانوا يعتقدوا أنه ليس بقدرتنا تمرير التقرير" وفق وصفه.
وعمّا إذا كانت السلطة ستواصل جهودها لملاحقة القادة الإسرائيليين أوضح "السلطة اجتهدت وبالتأكيد سنواصل جهودنا، ربما كان التأجيل خاطئ، ولكن بتقديري، لا يتم التعامل مع هذا الخطأ بالطريقة التي استغلها المتاجرون بالقضية الفلسطينية والصراخ والعويل وكيل الاتهامات وتعميق الانقسامات وبث روح اليأس" كما قال.
