قال القائد في كتائب القسام والأسير في سجون الاحتلال حسن سلامة :إن :الأسرى الفلسطينيين من أبناء "حماس" لن يرتدوا الزي البرتقالي الذي تحاول إدارات مصلحة السجون فرضه على الأسرى ولو دفعوا حياتهم ثمنا لذلك".
وهذا التحدي هو الأكبر من نوعه لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التي شرعت في فرض هذا الزي منذ نيسان/أبريل الماضي على الأسرى الفلسطينيين.
وقال سلامة المحكوم بالسجن المؤبد 48 مرة في رسالة سربت من معتقلة:" إن أسرى حركته يمكن أن يبادوا عن بكرة أبيهم داخل السجون وفي عتمة الزنازين لكنهم لن يضعوا على أجسادهم الثوب البرتقالي".
وتابع قائلا: "معركة حماس اليوم هي جزء من معركة حركات النضال والتحرر في كل العالم ضد قوى الاحتلال والطغيان والإجرام والظلم العالمي والمتحالفين معها محليا، وأساس هذه المعركة محاولة وصم المقاومة بالإرهاب، وحماس من خلال أسراها ستبطل هذا الجزء من المشروع الإمبريالي الدولي".
وتهدف الدولة العبرية من فرض الزي البرتقالي على الأسرى الفلسطينيين إلى وصم المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهاب" بعدما نجحت واشنطن في تشكيل صورة عن "الإرهابيين" الذي كان يرتدون الزي البرتقالي خلال اعتقالهم في معتقل غوانتانامو في كوبا.
ويوجد في المعتقلات الإسرائيلية أحد عشر ألف أسيراً فلسطينياً بينهم نساء وأطفال مرضى.
وتعول حركة حماس على الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته قبل ثلاثة سنوات في إطلاق سراح أسرى صدرت بحقهم أحكاماً مرتفعة.
