web site counter

سفيرا النوايا الحسنة لليونيسيف ينهيان زيارة غزة

أنهى سفيرا النوايا الحسنة لمنظمة "اليونيسف" الدولية ميا فارو ومحمود قابيل الخميس زيارتهما إلى قطاع غزة، التي استمرت لمدة يومين اطلعا فيها على الصعوبات التي يعيشها الأطفال في غزة، وخاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير. 

وتأتي هذه الزيارة بعد تسعة أشهر على الحرب الإسرائيلية على القطاع التي خلفت أكثر من ألف وخمسمائة  شهيد بينهم 350 طفلاً وأكثر من 5000 جريحاً معظمهم من الأطفال.
 
واستمع السفيران الدوليان وفق بيان لليونسيف إلى شهادات أطفال اضطرهم سوء الأوضاع الناتجة عن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع إلى العمل في الأنفاق لدعم أسرهم رغم ما يترتب على هذا النوع من مخاطر.
 
وبعد زيارتها لمدرسة في شمال القطاع قالت فارو إن "الأطفال يبدون مصدومين لأنهم عندما يسمعون ضجيجاً ينظرون إلى السماء ويصرخون ويبكون، ولا يعرفون ما يخبئه المستقبل"، مضيفةً أنهم يعيشون في خوف وحرمان.
 
وتأتي زيارة فارو ضمن جولة تستمر أسبوعاً واحداً تشمل قطاع غزة و"إسرائيل"، ستلتقي خلالها بمسؤولين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدداً من الأطفال.
 
أما قابيل فهذا يعد الجزء الثاني من رحلته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث زار الضفة الغربية خلال شهر رمضان لدعم الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم.
 
وفي تعليقه على الزيارة، قال الممثل المصري: "إنني سعيد لأنني تمكنت أخيرًا من زيارة أطفال غزة والتعبير عن تضامني مع عائلاتهم في المحن التي يعانون منها يومياًّ لأن الحصار والحرب الأخيرة تركا أثراً سلبياً عليهم".
 
وأكد على حق الأطفال الفلسطينيين في العيش حياة طبيعية وأن لهم نفس الحقوق ككل الأطفال في كل مكان ولا بد من احترام هذه الحقوق.
 
يذكر أن فارو دخلت إلى قطاع غزة من معبر "بيت حانون" شمال القطاع في حين دخل قابيل من معبر رفح الحدودي جنوباً.
 
يشار إلى أن فارو ممثلة أمريكية معروفة وناشطة في مجال حقوق الإنسان تم تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة في أيلول 2000، وعملت مناصرة للأطفال وتقوم بالعمل جاهدة للدفاع عن حقوقهم حول العالم.
 
ويعد قابيل أحد أشهر الممثلين في مصر وحائز على عدد من الجوائز، كما عين سفيرا لليونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ كانون الثاني/ يناير 2004، وشارك في عدد من حملات التوعية الاجتماعية
وجمع الأموال لصالح الأطفال في المنطقة العربية وما حولها.

/ تعليق عبر الفيس بوك