web site counter

حزب التحرير: السلطة لا زالت تعتقل 4 من عناصرنا

قال حزب التحرير الفلسطيني الاثنين إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تواصل اعتقال أربعة من عناصر الحزب بعدما أفرجت عن 412 معتقلا أوقفتهم خلال منعها عقد مؤتمر للحزب في مدينة رام الله السبت الماضي.
وأوضح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير مصعب أبو عرقوب في تصريح وصل "صـفا" أن هذه الاعتقالات جاءت بهدف منع مؤتمر الخلافة الذي كان مقرراً عقده في رام الله السبت الماضي تحت شعار (الخلافة هي إقامة الدين وتوحيد المسلمين).
وبين أن السلطة اعتقلت 416 عنصراً معظمهم على الحواجز التي نصبتها على مداخل المدن وخاصة رام الله، لافتاً إلى أن عدد كبير من المعتقلين كانوا من مواطنين عاديين لا علاقة لهم بمؤتمر الحزب أو هم مجرد مؤيدين غير ناشطين.
وأشار أبو عرقوب إلى أن الأجهزة الأمنية أطلقت سراح الغالبية العظمى من المعتقلين في ساعات مساء السبت بعد مرور الوقت الذي كان مقرراً لعقد المؤتمر، فيما بقي رهن الاعتقال أربعة بينهم ثلاثة من عناصر الحزب في الخليل و آخر بات مصيره مجهولا وهو الشاب باسم أبو فخيدة من رام الله.
ولم يتسنى الحصول على تعقيب فوري من الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
وشهدت مدينة رام الله انتشار مكثف للأجهزة الأمنية السبت الماضي لمواجهة أنصار حزب التحرير الذين قالوا إنهم حصلوا على التراخيص اللازمة لعقد مؤتمرهم في المدينة.
وانتقدت مراكز حقوقية فلسطينية الهجمة التي شنتها الأجهزة الأمنية ضد عناصر حزب التحرير ووصفتها بأنها "قمع للحريات".
وتقول حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى إن أكثر من ألف فلسطيني يقبعون في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة على خلفيات سياسية.
وأقر الرئيس محمود عباس في الآونة الأخيرة بوجود معتقلين سياسيين في سجون السلطة.
وحزب التحرير تأسس عام 1953 وهو حزب سياسي إسلامي يدعو إلى تبني مفاهيم الإسلام وأنظمته وتثقيف الناس به والدعوة إليه والسعي جديًّا لإقامة دولة الخلافة الإسلامية معتمداً الفكر أداة رئيسيةً في التغيير، دون الاعتراف بالسلطة الفلسطينية والعلم الفلسطيني.

/ تعليق عبر الفيس بوك