أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجود أيدٍ خفية تقف وراء إغراق قطاع غزة بكميات كبيرة من عقار "الترامال" المخدر بهدف تدمير الأجيال الشابة ونشر الإدمان في صفوف الشباب.
وأوضحت الجبهة على لسان عضو لجنتها المركزية الفرعية إياد عوض الله أن هناك معلومات شبه مؤكدة أن معظم "الترامال" المهرب يصل قطاع غزة من خلال دولة الاحتلال، بعد أن يدخل شبه جزيرة سيناء من خلال الحدود المصرية - الإسرائيلية ثم يدخل القطاع من خلال الأنفاق.
وبينت أن تأثير هذا العقار يتعدى التأثير الطبي المتعارف عليه، إذ يخلط عن عمد بكميات مخدرة تؤدي إلى الإدمان.
ودعا عوض الله في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين حكومة غزة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وصوله إلى قطاع غزة بهذه الكميات، وملاحقة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في إيصاله القطاع.
كما دعا عوض الله أجهزة الأمن المصرية إلى تحمل مسئولياتها في ملاحقة من يتسلم هذا العقار من الإسرائيليين عبر حدودها من أجل تهريبه إلى قطاع غزة.
وطالب أصحاب الصيدليات بعدم بيع العقار دون وصفة طبية، مشدداً على ضرورة محاربة وملاحقة مالكي الأنفاق الذين يسعون لتحقيق الربح فقط.
