ناشدت عائلة صادق عبر مركز الأسرى للدراسات المؤسسات الحقوقية والإنسانية ووزارة الأسرى للعمل على إنقاذ حياة ابنها الأسير عادل صادق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والمعتقل منذ العام 2003 على حاجز "أبو هولي".
وأبلغ أحد الأسرى المفرج عنهم في الضفة الغربية المحتلة عائلة الأسير صادق أن حالة ابنهم تبعث على القلق، حيث تسوء يوماً بعد يوم.
ولفت الأسير المحرر من الضفة إلى أن هناك قلق حقيقي على حياة عادل، لافتا إلى أنه يعانى من ألم وصداع شديد في الرأس ولا يعرف أحد أسبابه كما أنه يعانى من ضعف نظر شديد.
ونوه إلى أن إدارة السجن نقلت عادل من سجن النقب إلى سجن نفحة ومن ثم للمستشفى لتلقي العلاج.
وناشد مركز الأسرى للدراسات الوزارات والمؤسسات المعنية متابعة حالة الأسير صادق مع إدارة السجون، وبعث محامى للاطمئنان عليه.
وطالب المركز المؤسسات الحقوقية والطبية والإنسانية للضغط على الكيان الإسرائيلي للإفراج عن الأسير صادق أو على الأقل إدخال طاقم طبي لعلاجه والاطمئنان على حالته وإنقاذه من سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها الإدارة بحق الأسرى المرضى في السجون.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع ذوي أسرى قطاع غزة من زيارة أبنائهم منذ ثلاث سنوات متوالية .
