web site counter

المحررة الزق تزور عائلتي الشهيدين فروانة والرنتيسي

زارت الأسيرة المحررة "فاطمة الزق" وطفلها الأسير المحرر يوسف وزوجها وعدد من أفراد عائلتها الأربعاء عائلتي الشهيدين "محمد عزمي فروانة" و "حامد الرنتيسي" في خانيونس، الذين استشهدا خلال عملية الوهم المبدد التي أسر فيها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

 

والتقت الزق ومرافقيها بأفراد عائلتي الشهيدين، إكراما لهما ووفاءً لدمائهما وفخراً بدورهما في عملية "الوهم المتبدد" التي كانت سبباً رئيسياً في تحررها في إطار صفقة "شريط الفيديو".

 

واعتقلت الزق في مايو/ أيار 2007 على معبر بيت حانون، وأنجبت طفلها "يوسف" داخل السجن في يناير 2008، وبقي معها إلى أن تحررت ضمن 20 أسيرة في إطار ما عُرفت بصفقة "شريط الفيديو" الذي عرض حالة شاليط وحمل رسالة بالصوت والصورة لعائلته وحكومته الإسرائيلية واعتبر مقدمة لصفقة كبرى يجرى التفاوض بشأنها.

 

وينتمي الشهيد فروانة (23 عاماً) إلى "جيش الإسلام"، وكان واحدا من المقاومين الذين شاركوا في عملية "الوهم المتبدد" بتاريخ 25 حزيران 2006، وكان قد أصيب أثناء العملية ورفض الانسحاب وفضَّل الاستمرار في المقاومة حتى الشهادة لحماية إخوانه المجاهدين وتغطية انسحابهم ومعهم "شاليط" بنجاح أذهل الجميع.

 

وأوضحت العائلة بأنها سعيدة وهي ترى الشعب الفلسطيني يقطف أولى ثمار عملية الوهم المتبدد والمتمثلة بنجاح صفقة "شريط الفيديو" وإطلاق سراح (20) أسيرة بمن فيهم "الزق"، مبرقين لهن جميعاً أحر التهاني والتبريكات، ومتمنين إنجاز صفقة كبرى ومشرفة تكفل تحرير كافة الأسيرات ومئات الأسرى القدامى ورموز المقاومة.

 

وأعربت والدة الشهيد وعائلة فروانة عموماً عن تقديرها العالي للأسيرة المحررة "الزق" بشكل خاص وعائلتها على هذه اللفتة الوطنية الوفية لدماء ابنها الشهيد "محمد" الذي كان سبباً في نجاح العملية.

 

وتوجهت المحررة "الزق" وطفلها يوسف وزوجها ومن رافقها في الزيارة، ومعهم "أم علي" والدة الشهيد "محمد فروانة"، لزيارة أسرة الشهيد "حامد الرنتيسي" الذي استشهد خلال العملية.

 

يذكر أن عملية "الوهم المتبدد" شاركت في تنفيذها ثلاث فصائل فلسطينية هي (حركة حماس وجيش الإسلام ولجان المقاومة الشعبية) وذلك بتاريخ 25 يونيو/ حزيران عام 2006.

 

واعتز جميع الفلسطينيين بالعملية التي أوقعت قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأسر خلالها الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط " الذي لا يزال مأسوراً لدى الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، واستشهد خلالها فروانة والرنتيسي فيما عاد بقية المقاومين لقواعدهم بسلام.

/ تعليق عبر الفيس بوك