عقد اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي – الإدارة العامة للعلاقات العامة والمشاريع في جمعية الهلال الأحمر- بمدينة البيرة يوم أمس الأربعاء المؤتمر الوطني الثاني حول العنف الأسري، وذلك برعاية وزيرة شؤون المرأة في حكومة رام الله ورئيسة الاتحاد ربيحة ذياب.
وافتتح المؤتمر الذي انعقد تحت عنوان – العنف الأسري: وقعه على الطفل الفلسطيني- بالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم ألقت الوزيرة ذياب كلمة ترحيبية حيت فيها المرأة الفلسطينية في كل أماكن تواجدها.
وأكدت على أنها كانت ولم تزل شريكة في النضال الوطني والعمل من اجل تقدم ورفاه ورفعة هذا الشعب، مشيدة بالجهود المميزة التي قدمتها المرأة والتي في مقدمها كما قالت تربية وصناعة الأجيال.
وبعد نقاش مطول لأوراق العمل التي تم طرحها خلص المؤتمر إلى العديد من التوصيات كان من بينها، تفعيل القوانين المتعلقة بحماية الطفل وتعزيز ما هو موجود، وزيادة وتفعيل العلاقات بين الأهالي والمدارس، واستحداث القوانين التي تحمي الطفل بحيث تصبح قوانين عصرية تتناسب وتطور المجتمع.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد حث المؤتمر أيضا على تفعيل دور المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المتصلة بأي شكل من الأشكال بالطفل، وزيادة التنسيق بين المؤسسات العاملة في مجال الطفل والخروج بتوصيات محددة وقابلة للتطبيق، وتوفير البدائل والطرق المناسبة للحد من العنف ضد الأطفال.
وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة أن تعتمد المؤسسات العاملة في هذا المجال على المسوحات والإحصائيات التي يوفها الجهاز المركزي للإحصاء وعدم العمل بارتجال، وكذلك بالتركيز في موضوع الطفولة على الأسرة أولا وأخيرا لأنها عماد المجتمع.
