web site counter

"الحملة الأوروبية" تحذّر من الرضوخ لإلغاء غولدستون

حذّرت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة ومقرها بروكسيل من تكرار ما حدث في مجلس حقوق الإنسان الدولي من إرجاء لتقرير لجنة تقصي الحقائق بشأن الحرب على قطاع غزة عبر الضغوط التي مورست من قبل "إسرائيل" والولايات المتحدة.

 

وطالبت الحملة في بيانٍ وصل "صفا" نسخةً منه الأربعاء بالمضي قدماً في تقديم طلب بحث التقرير بغض النظر عن الضغوط التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية التي طلبت في المرة السابقة إرجاء بحث التقرير لستة أشهر.

 

من جانبه، قال عضو الحملة الأوروبية رامي عبده: إن "الحملة الأوروبية ستتابع اجتماع مجلس حقوق الإنسان، حيث وصل وفد برئاسة رئيس الحملة عرفات ماضي إلى جنيف للعمل ضمن تحالف المنظمات غير الحكومية المؤيد للقضية الفلسطينية داخل مجلس حقوق الإنسان".

 

وأوضح عبده إلى أن التحالف نجح في توظيف خطة عمل سريعة تحركت في أكثر من اتجاه آخذة بعين الاعتبار أن أي سلطة تعمل في ظل الاحتلال لا يمكن أن تتخذ قراراً مستقلا أو صائباً".

 

ودعا جميع الدول إلى الانتصار للعدالة لحق 1400 من شهداء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وأسرهم في رد اعتبارهم عبر آليات القانون الإنساني الدولي، محذراً من أن أي قرار تأجيل بحث التقرير يسهم في إنكار حق الشعب الفلسطيني في الإنصاف القضائي ويمثل تنازلاً عن حقوق الضحايا.

 

يشار إلى أنه من المفترض أن تستعرض الجلسة التي تستمر حتى الجمعة مشروع قرار يتناول ثلاث قضايا حول المخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة من عمليات تهويد وحفريات تحت المسجد الأقصى وحوله والتصويت على اعتماد التوصيات الواردة في تقرير غولدستون بشأن الجرائم المرتكبة خلال الحرب على قطاع غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك