طالب أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية الرئيس حسني مبارك بالتدخل الفعلي والجاد من أجل إطلاق سراح أبنائهم.
وقال الأهالي في مؤتمر صحافي الأربعاء عقد في مدينة غزة:"إن ما دفعهم لعقد هذا المؤتمر هو حادثة قتل يوسف أبو زهري شقيق الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري".
ودعا هؤلاء كافة الجمعيات المعنية تحمل مسئولياتها تجاه قضية أبنائهم، "والضغط على الجهات المحتجزة لأبنائها بإطلاق سراحهم فوراً من أقبية السجون المصرية حتى لا يخرجوا ألينا وهم موتى".
وأكد الأهالي أن "الأمن المصري يحاول أن يسحب اعترافات من أبنائهم حول أماكن توجد المجاهدين وتواجد القيادة العسكرية لحركة حماس وأماكن تصنيع المعدات العسكرية" حسب قولهم.
وأشاروا إلى أن أبنائهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب على يد أجهزة الأمن المصرية، وأنه لم يتم توجيه أي تهمة بحقهم، وأصدرت المحكمة المصرية أمراً بإطلاق سراحهم، إلا أن وزير الداخلية رفض ذلك.
وأكد الأهالي أن لديهم إثباتات ووثائق تشير إلى أن أبنائهم تعرضوا للتعذيب الشديد، وأنهم سيكشفون عن هذه الوثائق وغيرها في الوقت المناسب، على حد قولهم.
وكانت حركة حماس اتهمت السلطات المصرية أمس الثلاثاء بالتسبب في مقتل أبو زهري شقيق الناطق باسمها في سجونها جراء التعذيب، وطالبتها بالتحقيق في الحادثة وتقديم فاعليها إلى العدالة.
