أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية في رام الله ماجدة المصري أن حكومتها تولي محافظة قلقيلية وبقية المناطقالتي تعاني من جدار الفصل والتوسع العنصري أهمية خاصة بهدف دعم المواطنين وتعزيزصمودهم في مواجهة الاحتلال والاستعمار.
جاء ذلك خلال زيارتها إلى محافظة قلقيلية بالضفة الغربية برفقة منسق المجلس الأعلى لرعاية المعاقين أسعد عودة ، حيث التقت المحافظ ربيح الخندقجي، الذي أطلعها على أوضاعالمحافظة.
وقالت المصري:"إن الوزارة تأخذعلى عاتقها توفير مقومات الحياة الأساسية والكريمة للفئات المهمشة والضعيفة، منمسنين ومعاقين وأسر شديدة الفقر".
واستعرضت برامج الوزارة ضمن خطة الحكومة الحالية الهادفة لبناء مقومات الدولة والتي تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية جزءاً منها.
وأشارت إلى أن الوزارة تقدم مساعدات إلى 55 ألف أسرة فلسطينية فقيرة، وتعمل على توحيد برنامج المساعدات الحماية الاجتماعية، إضافة إلى برامج أخرى متنوعة تشمل المعاقين، والمرأة والمسنين والطفولة.
وشددت على ضرورة تضافر الجهود وتعزيز الشراكة الحقيقية والفاعلة بين مختلف القطاعات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، من أجل التخفيف عن كاهل الموطنين الذين أرهقتهم إجراءات الاحتلال والفقر.
من جانبه، استعرض الخندقجي أوضاع وظروف المحافظة جراء إقامة جدار الفصل والتوسعالعنصري على أراضي المواطنين، داعياً إلى دعم المحافظة لما تعانيه من ارتفاعفي معدلات البطالة التي بلغت 28%، ونسبة الفقر هي الأعلى على مستوى الوطن.
وتطرق إلى معاناة المواطنين الناجمة عن جدار الفصل والحصار الذي تفرضه سلطاتالاحتلال على المحافظة منذ عدة سنوات، مطالباً الجهات المختصة بتقديم الدعموالمساعدة لتوفير متطلبات تعزيز صمودهم على أرضهم المهددة بالمصادرةوالضم.
وفي السياق ذاته، اطلعت المصري على احتياجات بلدة عزون، وسير عمل مكتب الشؤونالاجتماعية في البلدة، وواقع الجمعيات واحتياجاتها للتمكن من تأدية رسالتهاالاجتماعية والإنسانية.
والتقت رؤساء الجمعياتالخيرية في قلقيلية في مركز التأهيل المهني التابع لجمعية الأمل للصم فيبلدة النبي الياس شرق مدينة قلقيلية، وناقشت واقع الجمعيات وآفاق النهوض بها،واحتياجاتهم ومشاكلهم، وطالبتهم بتقديم مشاريع إنتاجية تنموية للوزارة، لتتمكنبدورها من رفعها إلى الجهات المختصة، للبحث عن مصادر تمويل لتنفيذها.
