حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في مدينة القدس المحتلة من تفعيل عمل وحدات المستعربين خلال العمليات العسكرية الإحتلالية ضد الفلسطينيين.
وقال المركز :" إن عناصر الشرطة تخفت على هيئة عمال يستقلون سيارة قديمة جداً تعطلت بهم قرب حاجز قلنديا، ولدى اقتراب سيارتي حاتم عبد القادر مسئول ملف القدس في حركة فتح والشيخ علي شيخه مستشار الحركة الإسلامية داخل أراضي عام 48 الليلة الماضية من المكان قفز على السيارتين أفراد الوحدة المستعربة معلنين عن هويتهم الشرطية".
وعد المركز في بيان وصل "صفا" نسخه عنه أن هذا الاعتقال تطور خطير يعكس توجهاً إسرائيلياً رسمياً غير مسبوق في التعاطي مع من يرفضون سياسات الاحتلال وإجراءاته.
وأشار المركز إلى أن كلاً من عبد القادر وأبو شيخه حقق معهما بعد أحداث المسجد الأقصى عشية عيدي المظلة والغفران، ثم أطلق سراحهما بعد أن تقرر إبعاد عبد القادر عن البلدة القديمة مسافة 150 متراً.
وحذر مركز القدس من تصعيد إسرائيلي في انتهاكات حقوق الإنسان خاصة الحق في الاحتجاج والتظاهر، مشيراً إلى أن هناك حملة من التحريض يشارك فيها مسئولون أمنيون وسياسيون إسرائيليون تطالب باعتقال رموز الحركة الوطنية والإسلامية في القدس وداخل الأراضي فلسطين المحتلة عام 48.
ولفت المركز إلى حملة واسعة من الاعتقالات نفذت على مدى أكثر من أسبوع من احتجاجات المقدسيين على محاولات المس بالمسجد الأقصى من قبل متطرفين يهود طالت أكثر من 140 مواطناً من القدس ومن الداخل المحتل.
وأكد المركز أن تكثيف نشاط عمل وحدات المستعربين في القدس خلال الأسابيع القليلة الماضية، و تفعيل عمل وحدات المستعربين في صفوف المواطنين الفلسطينيين في الداخل خاصة في أم الفحم والرملة مؤشر خطير على نهج تعامل المؤسسة الأمنية والسياسية في "إسرائيل" مع أبناء الشعب الفلسطيني.
