أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بعد منتصف الليل عن مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، في حين لا زالت تواصل تحقيقها مع الشيخ علي أبو شيخة (مستشار الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48".
وكانت قوات إسرائيلية خاصة قد اختطفت مساء الثلاثاء عبد القادر وأبو شيخة بعد إيقاف سيارتهما على حاجز قلنديا من جهة القدس.
ورجحت مصادر فلسطينية أن يكون الاعتقال جاء على خلفية موقفهما فيما يتعلق بأحداث القدس الأسبوع الماضي، علمًا أن الشيخ أبو شيخه كان من بين المرابطين في المسجد الأقصى خلال الأحداث الأخيرة أثناء محاولة متطرفين يهود اقتحامه.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الشرطة الإسرائيلية سلمت عبد القادر قبل الإفراج عنه مذكرة استجواب من أجل التحقيق مرة ثانية اليوم الأربعاء في تمام الساعة العاشرة صباحاً.
وأشارت إلى أن المحققين الإسرائيليين حققوا طوال عدة ساعات مع عبد القادر في مركز تحقيق المسكوبية بالقدس المحتلة، حيث تركز التحقيق حول الأحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى المبارك وعلاقة حركة فتح مع الحركة الإسلامية في الداخل.
