افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي ومفوض وزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط والمغرب أندرياس ميخائيلس الثلاثاء أعمال البناء والتوسعة في مدرسة ذكور أبو قش شمال رام الله.
وتم تنفيذ التوسعة في إطار مبادرة "فلسطين نحو المستقبل" التي أطلقها وزير خارجية ألمانيا الاتحادية فرانكفالتر شتاينمير، ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، بالتعاون معمؤسسة رودلف فالتر الألمانية، بتنفيذ من الوكالة الألمانية للتعاون الفني GTZ.
وجرى توسيع بناء المدرسة بإضافة طابق ثان لها، حيث بلغت مساحة البناء المضافة 480 متراً مربعاً، والتي أتاحت إضافة ست غرف صفية وقاعة حاسوب وغرفة للمعلمات ،وبلغت تكاليف التوسيع الإجمالية 103 آلاف يورو.
وقالت العلمي: إننا "نرى في أطفالنا والاستثمار فيهم وتنمية قدراتهم الذهنية والفكرية والإبداعية والوطنية، قوةً وضماناً ننطلق بها نحو المستقبل ونحفظ بها هويتنا، ونحقق من خلالهم أحلامنا المشروعة في إقامة الدولة المستقلة"
وأكدت على أن "مبادرة فلسطين نحو المستقبل" تسهم في تحسين حياة أبناء الشعب الفلسطيني،وأن هذه التوسعة ستسهم في تحقيق النوعية في التعليم وتوفير بيئة صحية تربوية أفضل لطلبة المدرسة.
ودعت العلمي جميع المؤسسات الوطنية والحكومية والخاصة إلى التعاون مع الوزارة في تطوير العمل التربوي باعتباره أساساً من الأسس التي تقوم عليها عملية التنمية المستدامة في فلسطين.
وقدمت شكرها للخارجية الألمانية، والوكالة الألمانية للتعاون والدعم الفني GTZ وغيرها من المؤسسات على جهودهم الكبيرة في دعم الشعب الفلسطيني في شتى المجالات.
وقالت: إن "هذه التوسعة ستعمل على توفير مقاعد دراسية جديدة لما يزيد عن 120 طالباً جديداً، كانوا يعانون من أعباء السفر ومشقته إلى مدارس القرى المجاورة، الأمر الذي سيحافظ على نسب الالتحاق ويقلل من التسرب المدرسي ويقلل من الاكتظاظ فيها.
بدوره، أعرب ميخائيلس عن سعادته الغامرة للاحتفال بنجاح المشروع ورؤيته للأطفال يتعلمون ويمارسون نشاطاتهم الفنية والرياضية والترفيهية، مقدماً لأطفال المدرسة هدية من المنتخب الرياضي الألماني عبارة عن قميص لأحد اللاعبين عليه توقيعات أصلية لجميع أعضاء الفريق أرسلوها هدية لطلبة المدرسة.
وأكد على أهمية الاستثمار في التعليم وإعداد الأجيال وتوفير الظروف النفسية والأمنية والتعليمية الملائمة لهم كي يتمكنوا من العيش بحرية وأمان.
