web site counter

الاحتلال يستهدف أسرى القدس كما مقدساتها

أكد مركز الأسرى للدراسات أهمية الحديث عن أسرى القدس تزامناً مع التأكيد على حماية القدس من التهويد والاستهداف، لافتًا إلى أن الاحتلال يستهدف أسرى المدينة كما يستهدف مقدساتها وأهلها.
 
وأوضح المركز في بيان وصل وكالة "صفا" أنه في اللحظة التي يسعى فيها الاحتلال الإسرائيلي لتغيير معالم القدس ومحاولات تدنيس المسجد الأقصى، يتم تجاوز هؤلاء الأسرى من شتى أنواع الإفراجات عبر المفاوضات وعمليات التبادل وغيرها.
 
ودعا مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة العالم المتحضر وبرلمانات ومؤسسات الدول ذات القرار للوقف إلى جانب أسرى القدس والضغط على "إسرائيل" وردعها عن ممارستها القمعية بحقهم وحق أسرى فلسطين المحتلة عام 48 .
 
وأكد أن الإبقاء على اعتقال هؤلاء الأسرى هو انتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية، مُطالباً الإعلاميين بإثارة هذا الموضوع.
 
يذكر أن مِن هؤلاء الأسرى من تحول إلى عمداء في السجون، ومنهم من شارف على عامه الثلاثين في الأسر، ولم تشملهم صفقة الجبهة الشعبية القيادة العامة عام 1985، ولا إفراجات اتفاق أوسلو في التسعينيات كعميد الأسرى المقدسيين  فؤاد قاسم الرازم الذي اعتقل عام 1981.
 
وهناك العشرات أمثال الرازم من الذين أمضوا في الأسر فترات طويلة وما زال مستقبلهم مجهول  كالأسير هاني جابر المعتقل عام 1985، والأسير على المسلماني المعتقل عام1986، وفواز بختان المعتقل عام 1986 وغيرهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك