web site counter

حملة لمنع عمالة الأطفال والتسرب من المدارس برام الله

بدأت الشرطة الفلسطينية في مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية صباح الثلاثاء حملة لضبط عمالة الأطفال والحد من التسرب من المدارس وذلك بالتعاون المختصين من الشؤون الاجتماعية ومديرية التربية والتعليم في المحافظة.
 
وأوضحت الشرطة في بيان لها وصل "صفا" نسخة عنه أن عددًا من ضباطها بمرافقة مدير مركز حماية الطفولة براغيث براغيث قاموا بجولة تفقدية، ضبطوا خلالها ستة أطفال لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات متسربين من مدارسهم ويعملون في نقل البضائع في سوق الخضار.
 
وأشارت إلى أن هؤلاء الأطفال تم تحويلهم فورًا لمركز حماية الطفولة، واستدعاء ذويهم لاتخاذ الإجراءات بحقهم، وجاري كذلك التنسيق مع مديرية التربية والتعليم من أجل إعادة التحاقهم بمدارسهم.
 
وتساءلت الشرطة "أي مستقبل ينتظر هذه الشريحة من المجتمع، إذ يحرم العمل الباكر الطفل من الرعايةالأسرية والحب والاستقرار الذي يحتاجه بقوة في سني حياته الأولى؟، مضيفةً "جميعالدراسات النفسية تؤكد على انعكاس مراحل الطفولة على مجمل شخصية الإنسان لاحقاً سواءتطورت إيجاباً أم سلبًا.
 
وأضافت أن "مستقبل المجتمع كله متوقف على عمليتي التربية والتعليم اللتين عليهما عاتقالتغيير والتجديد، فهما القاعدة التي تأسس عليها المجتمعات فأطفالنا لن ينتظرواقراراتنا".
 
وأكدت الشرطة أن المستقبل يفر من بين أيدينا، فهؤلاء الأطفال الذينيعملون يعتقدون أن ذلك أفضل ما يمكن فعله فهم أطفال بدون تعليم، وبالتالي بلا آفاقمستقبلية، مشددة على ضرورة تظافر الجهود ما بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني والأسر لمحاربة الأمية وتعميم التدريس وإلزاميته.
 
وأهابت بالأهالي ضرورة مراقبة أبنائهم ومعرفة أماكن تواجدهم، والتأكد من أنهم يلتحقون في المدارس يوميًا.
 
كما أكدت الشرطة أن هذه الحملة ستستمر حفاظًا على الأطفال ومنعهم من الانحراف ومنع استغلالهم، حيث سيشارك فيها في الأيام القادمة إضافة للشرطة، مرشدي التربية والتعليم، ومختصين من وزارة الشؤون الاجتماعية.

/ تعليق عبر الفيس بوك