web site counter

حماس تطالب بتحقيق مصري في وفاة شقيق

طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء القيادة المصرية بفتح تحقيق جدي في وفاة شقيق الناطق باسمها سامي أبو زهري في أحد السجون المصرية، إثر تعرضه للتعذيب الشديد منذ اعتقاله ورفض علاجه.

 

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في مؤتمر صحافي :"إن يوسف أبو زهري اعتقل في شهر نيسان/ أبريل الماضي في مدينة العريش وهو يحمل إقامة مصرية وتم نقله إلى السجن للتحقيق، حيث تعرض للتعذيب الشديد".

 

وأضاف برهوم " إن ما تعرض له المتوفى أدى إلى فقدانه للبصر بشكل شبه كلي، وناشد في آخر اتصالات معه بإنقاذه من الوضع الصعب الذي كان يعيش فيه داخل سجن أبو العرب".

 

وأكد أن اتصالات على كافة المستويات تمت مع القيادة المصرية لم تتمكن من إنقاذ حياته، حتى تم التأكد من وفاته، وذلك عقب أيام من إصابته بنزيف شديد أدخل على إثره المستشفى ومن ثم تمت إعادته إلى السجن في حالة خطرة للغاية، حتى أعلن عن وفاته.

 

وطالب الناطق باسم حماس الرئيس المصري بفتح تحقيق في هذه "الجريمة" وكشف ملابساتها ومحاسبة المتورطين فيها وتقديمهم للمحاكمة، فضلاً عن المطالبة بإنقاذ عشرات المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية وعلى رأسهم القيادي في كتائب القسام أيمن نوفل خشية من أن يلاقوا نفس المصير.

 

ودعا منظمات حقوق الإنسان المصرية والعربية بتحمل مسئولياتها وفضح هذه "الجريمة" واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتحقيق وتقديم المجرمين إلى العدالة.

 

من جانبه، تحدث الناطق باسم حماس سامي أبو زهري عن خلفية ما جرى مع شقيقه "يوسف" بقوله إنه "تعرض للتعذيب الشديد بهدف انتزاع اعتراف منه عني، والتقيت ببعض الشبان الذين أكدوا لي بأنه فقد بصره تقريباً".

 

وأضاف أبو زهري أن شقيقه نقل إلى مستشفى جامعة الإسكندرية بعد إصابته بنزيف حاد من جسمه، وطالب الأطباء بنقله لأن حالته خطيرة، لكنه أعيد بعد ذلك إلى السجن، حتى أبلغت الأسرة اليوم عن وفاته.

 

وأوضح أن "يوسف" تم التأكد من وفاته ظهر اليوم الثلاثاء فيما وقعت وفاته يوم أمس الاثنين، مشيراً إلى الصدمة التي تعرضت لها الأسرة جراء إعلان النبأ وشعرت بالألم بسبب ذلك.

 

وأكد أن أسرته طالبت بتحقيق رسمي مصري عادل ونزيه وبخطوات جادة لكشف ملابسات وفاة "يوسف"، مؤكداً أن هناك عشرات المعتقلين الفلسطينيين في سجون مصر بات وضعهم خطراً.

 

وأشار إلى أنه لم تتم إثارة الموضوع في السابق، حيث آثرت الأسرة أن تتعامل معه بهدوء وتواصلت مع كافة الجهات المعنية المحلية وفي مصر مع تلقي وعود بالإفراج عن ابنهم، لكن رغم كل ذلك لم يكن هناك اهتمام ما أفضى إلى وفاته.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك