web site counter

وفد الشخصيات المستقلة ينهي جولة عربية لدعم جهود المصالحة

أنهى وفد الشخصيات المستقلة من علماء مسلمين ورجال دين مسيحيين وأكاديميين ورجال أعمال ومثقفين وممثلي عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني جولة عربية لدعم جهود الحوار والمصالحة الداخلية .

 

وعقد الوفد سلسلة من الاجتماعات الرسمية والتقى بالعديد من المسئولين المصريين والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ومساعدي وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط وسفراء عدد من الدول العربية في القاهرة وبعض قيادات حركة فتح بالإضافة إلى العديد من اللقاءات مع الجالية الفلسطينية في مصر.

 

وأكد رئيس الوفد ياسر الوادية أن الجولة العربية تأتى في إطارين أساسين الأول دعم جهود الحوار والمصالحة المبذولة من قبل مصر والضغط على طرفي الانقسام للتجاوب مع هذا الجهد.

 

وأشار إلى أن الإطار الثاني هو محاولة التخفيف عن معاناة الناس والسكان في الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال حشد الدعم العربي وتوجيهه في إطار دعم صمود الفلسطينيين في غزة والضفة وداخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 .

 

وبين الوادية أن الشخصيات المستقلة قدمت للجانب المصري مقترحاتها بخصوص آليات ضمان تطبيق اتفاق المصالحة وكيفية الحفاظ عليه والتأسيس على أساسه لمرحلة جديدة من التوافق والمصالحة، مشيراً إلى أن الجانب المصري أبلغ وفد الشخصيات المستقلة نيته فتح معبر رفح البري فور التوقيع على اتفاق المصالحة مباشرة .

 

ووجه الوادية باسم وفد الشخصيات المستقلة الشكر لجمهورية مصر العربية على الجهود المضنية والمستمرة واحتضان مشوار المصالحة والوفاق، مؤكداً على عمق العلاقة التي تربط الشعب الفلسطيني والمصري تاريخياً.

 

بدوره، شدد عضو الوفد البطريرك ميشيل صباح – بطريريك اللاتين السابق في القدس- على أهمية المصالحة والتوافق في المرحلة الحالية، معتبراً ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يستدعي حاجة ملحة للمصالحة والتوافق ورفض الانقسام مهما كانت الذرائع والمبررات، وأضاف: "كل الخلافات يمكن تجاوزها حال تم ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ".

 

ولفت البطريرك إلى أن الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته الإسلامية والمسيحية ينتظر موقفاً مسئولاً من فصائله المتناحرة يخدم المصالح العليا للشعب ويوقف التدهور الحاصل على الصعيد الداخلي ويمكن الشارع من توجيه البوصلة في الاتجاه السليم نحو الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

 

من جانبه، اعتبر عضو الوفد الداعية محمد ماضي - رئيس مركز الدعوة والتوحيد- أن المصالحة والتوافق مطلب شرعي وشعبي وجماهيري لا يمكن تجاهله في ظل المرحلة الخطرة التي تتهدد المشروع الوطني الفلسطيني.

 

وأوضح أن الواجب الشرعي والديني يؤكد على معاني الوحدة والتآخي والتسامح من أجل تحقيق المجتمع المسلم المتعاضد والمتكافل، مطالباً كافة الأطراف وبما فيها الدعاة والوعاظ تهيئة الأجواء وتعزيز ثقافة الوحدة والتوافق ونبذ الخلاف والفرقة حتى يمكن الانطلاق في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته العادلة .

/ تعليق عبر الفيس بوك