وقال الأمين العام للحركة خالد أبو هلال خلال الاحتفال "إن قوات الاحتلال ما كانت لتتجرأ على حرمة المسجد الأقصى لولا التواطؤ من قبل سلطة رام الله التي تعتقل المقاومين الذين كانوا يرعبون العدو بعملياتهم الاستشهادية"، وفق قوله.
وأكد أبو هلال أن قرار السلطة الفلسطينية في رام الله تأجيل التصويت على تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان "جريمة".
من جهته، أكد أمين سر الحركة بإقليم رفح محمود صالح في كلمة له على أن حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة "لن تعود بالقبلات والمفاوضات العبثية بل تُنتزع انتزاعاً من العدو الإسرائيلي".
وقال "إن سلطة رام الله بظلمها لن تدوم طويلاً، لأن شعبنا الفلسطيني لم يَعُد يصبر على خيانتها وظلمها المستمرين".
واستهجن صالح الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يحدث بحق الحرم القدسي من حفريات وتدمير من قبل الاحتلال الإسرائيلي بهدف وصولهم للهيكل المزعوم.
