web site counter

شبان إسرائيليون: لن ننضم للجيش والحرب ليست الحل

أرسل ثمانية وثمانون شاباً وفتاة إسرائيليين في سنتهم الثانوية الأخيرة مع قرب انضمامهم لجيش الاحتلال الاثنين رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش إيهود باراك ورئيس الأركان غابي أشكنازي يعبرون فيها عن رفضهم الخدمة العسكرية الإجبارية.
 
وعقد ممثلون عن الشبان مؤتمراً صحافياً أكدوا فيه أن هذا الرفض جاء على خلفية سياسة الاحتلال القمعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلين: إن "حل القضية الفلسطينية لن يكون عسكرياً، لذا فإننا لن ينضموا إلى الجيش".
 
وأضافوا أن رفضهم ليس رغبة في الخروج على القانون الإسرائيلي بالخدمة العسكرية الإلزامية ولكنهم يريدون الحفاظ على حقوق الإنسان وإن تطلب ذلك تعرضهم للمحاكمة والسجن، كما أنهم يتلقون الدعم من قبل المنظمات الإسرائيلية التي تعمل ضد العسكرة في "إسرائيل".
 
وقال أحد الشبان المتحدثين إن قراره بترك الجيش الإسرائيلي يواجه معارضة قوية وكبيرة من قبل ذويه وأفراد عائلته إلا انه سيرفض الانضمام للجيش مهما كلف الثمن ورغم تهديده بإخراجه من بيت العائلة.
 
وقالت شابة إسرائيلية تقطن مستعمرة "عيمك حيفر" شمال فلسطين المحتلة عام 1948 إنها وبعد مراقبة الأوضاع العسكرية في "إسرائيل" توصلت إلى نتيجة مفادها أن الانضمام للجيش "لن يولد غير العنف".
 
وأكد عدد من الشبان الذي يرفضون الخدمة في جيش الاحتلال تفهمهم بأن "إسرائيل" لا يمكنها أن تبقى دون جيش يحميها، مشيرين إلى أن الحكومات الإسرائيلية هي السبب في خلق هذا الواقع.
 
وأوضح أحدهم قائلاً: "إذا بقينا على ما نحن فيه لن نستطيع العيش هنا لا نحن ولا حتى أبناؤنا وإذا استمرينا في الاحتلال ستستمر جهات أخرى بالاعتداء علينا، لذلك نريد العمل الآن على إيقاف كل ذلك".

/ تعليق عبر الفيس بوك