نظمت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية في منطقة جنوب مدينة غزة وبالتعاون مع دائرة العلاقات العامة التابعة لحركة حماس مساء أمس الأحد لقاءً مفتوحًا مع المواطنين في ديوان عائلة الحداد وأفرعها بالمنطقة.
وشارك في اللقاء عن نواب كتلة التغيير والإصلاح جمال نصار، وجمال سكيك، كما شارك عن الحكومة الفلسطينية بغزة وكيل وزارة الداخلية كامل ماضي، وعن حركة حماس شارك حسين عاشور، وتيسير اشتيوي، وأبو إبراهيم نصار، حيث كان في استقبالهم عدد من وجهاء ومخاتير عائلات المنطقة.
وتحدث النائب نصار عن تاريخ الشعب الفلسطيني منذ اتفاق أوسلو حتى دخول حركة حماس الانتخابات التشريعية في العام 2006م.
وقال: "اجتمعنا مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفا بعد كامب ديفيد وأبلغنا حينها أن اليهود يريدوننا كلاب حراسة لأمنهم ولا يريدون سلامًا، ومن ثم هبت انتفاضة الأقصى".
وأضاف "في عام 2006 دخلنا في الانتخابات لنحمي المشروع الوطني، ونعيد للناس أمنهم الذي سلب، وحققنا للناس أمنهم وحافظنا على مشروع المقاومة الذي انتخبونا من أجله".
وحول توقيع المصالحة الفلسطينية، قال نصار أجاب نصار: "نحن أصحاب وحدة ومصممون على الحوار والمصالحة، ولكن ليس على حساب حقوق شعبنا، ونسعى إلى وحدة في جو ملائم وليس فقط توقيعا على ورق".
وفي نهاية اللقاء تم تقديم هدية تذكارية للعائلة، وشكر النواب العائلة على حسن الاستقبال والضيافة.
بدورها، ثمنت العائلة دور النواب في تقديم الخدمة للمواطنين، شاكرين لهم زيارتهم، ودعوهم إلى مزيد من التواصل.
