web site counter

الجبهة العربية الفلسطينية تتمسك بالوحدة الوطنية

أكدت الجبهة العربية الفلسطينية الاثنين على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال وحملة التهويد والاستعمار التي يشنها في سبيل فرض الأمر الواقع على الأرض، فيما يتواصل الانقسام الفلسطيني الذي يضعف القضية ويشتت الجهود الوطنية.
 
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا" بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين لانطلاقتها إن "هذه المرحلة من أدق وأخطر المراحل في نضالنا الوطني فشعبنا في لبنان والشتات ينظر إلينا وكله أمل بتحقيق المصالحة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة الهجمة الإسرائيلية التي تعتبر الأشد ضراوة".
 
وأضافت أنها "أدركت منذ انطلاقها أن استقلال القرار الفلسطيني ضمانة لتحقيق النصر، وخاضت في سبيل ذلك العديد من المعارك لتنتصر دوماً لاستقلال قرارها وصد كل محاولات احتوائها وتوظيفها لأجندات خاصة، متناسية أن القضية الفلسطينية وما تزال هي القضية المركزية للأمة وهي أكبر من أن توظف لمصلحة أحد".
 
وأكدت أن التحديات تضع الفلسطينيين جميعاً أمام مسئولياتهم الوطنية وتدفعهم إلى الارتقاء إلى مستوى التضحيات التي قدمها الشعب وصموده الأسطوري في مواجهة الاحتلال والتأكيد للعالم من جديد، أن هذا الشعب العظيم الذي قدم المعجزات عبر مسيرة نضاله الطويل لقادر اليوم على تجاوز هذه الظروف.
 
وأكدت أن الرد على كل تلك التحديات "يتمثل في إنجاح الحوار الوطني الشامل وإنجاز اتفاق ينهي الانقسام ويعيد توحيد شعبنا على برنامج وطني قادر على مواجهة الاحتلال وإزالة الاستيطان والحفاظ على عروبة القدس وإطلاق سراح أسرانا البواسل وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
 
وأوضحت الجبهة العربية الفلسطينية أن إنجاح الاتفاق يحتاج إلى إرادة حرة والى تغليب مصلحة شعبنا على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة والإدراك أن الارتباط بإرادة الشعب أقوى مليون مرة من أي ارتباط إقليمي أو دولي.
 
وثمنت الجهود المصرية الرامية إلى إنجاح الحوار، مجددة دعمها من أجل متابعة هذه الجهود حتى إنجاز اتفاق وطني، رافضة استخدام تأجيل عرض تقرير جولدستون على مجلس حقوق الإنسان في تعطيل الحوار الوطني.
 
وقالت إن الفرصة قائمة لمواصلة الحوار الوطني وتصحيح المسار السياسي الفلسطيني وإجراء التعديلات الضرورية في آليات اتخاذ القرار وأن وجود مرجعية سياسية موحدة ومسئولة عن كافة القضايا الوطنية والاجتماعية أصبحت ضرورة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
 
وأضافت أن التمسك بالنظام الأساسي والاحتكام إلى الشعب من خلال إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني فرصة لتأسيس مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك القائم على تكامل الأدوار بما يعزز من القدرة على إنجاز المشروع الوطني.

/ تعليق عبر الفيس بوك