حذرت وزارة الصحة الفلسطينية مرتادي شاطئ قطاع غزة من المستجمين والصيادين من السباحة أو الصيد في المناطق التي حددتها على طول الشريط الساحلي البالغ 42 كيلومتراً خشية الإصابة ببعض الأمراض الجلدية الناتجة عن تصريف المياه العادمة في مياه الساحل.
وقد حددت الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية سبعة مناطق (تشكل 10 بالمائة من إجمالي المنطقة الشاطئية بغزة) يحظر تواجد المصطافين أو الصيادين في نطاقها باعتبارها المناطق الأكثر تلوثاً.
وأشار من مصلحة مياه الساحل م. محمد بهاء إلى أن نظام المراقبة الصحية في غزة لا يعمل بشكل فاعل، حيث لا يمكن حصر حجم التلوث الحاصل في صيف هذا الموسم.
وقال الناطق بلسان وزارة الصحة همام نسمان إن الوزارة بصدد تطوير نظام لرصد الآثار المحتملة لتلوث مياه البحر.
وتتمثل مناطق الساحل المحظورة في شمال مخيم الشاطئ للاجئين، ومنطقة الفندق المطل على الساحل، ومنطقة المجمع الرئاسي السابق ومقابل منطقة دوار الـ17، ومقابل محررة نيتساريم ووادي غزة، وساحل رفح الجنوبي الغربي من الحدود مع مصر، وذلك وفقاً لهيئة البيئة ومصلحة مياه الساحل.
تقرير "واش"
ويصرف يومياً نحو 80 ألف متر مكعب من مياه الصرف غير المعالجة أو المعالجة جزئياً مباشرة في نقاط متعددة على طول الساحل، وفقا لتقرير مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية "واش" WASH الذي نشرته في أبريل الماضي، وهي ائتلاف بين المنظمات المحلية والدولية ومنظمات الأمم المتحدة التي تتولى تنسيق الاستجابة الإنسانية لأزمة المياه والصرف الصحي بغزة.
وكان الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 23 شهراً مضت حتى الآن بالإضافة إلى الأضرار الناجمة عن الهجوم الإسرائيلي على القطاع خلال الفترة من 27 ديسمبر الماضي حتى 18 يناير قد زاد من الضغط الذي تعاني منه البنية التحتية غير المتطورة لنظام الصرف في غزة وفقا لتقرير واش.
علاوة على ذلك، فإن القيود المفروضة على دخول مواد البناء وغيرها من المواد الصناعية وقطع الغيار إلى غزة تمنع الفلسطينيين من إعادة تأهيل البنية التحتية في القطاع حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
ــــــــــــ
أ ك/ ع ا
