حقق المنتخب الجزائري فوزاً صعباً علي نظيره الرواندي في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس بإستاد مصطفي تشاكر بمدينة بليدة الجزائرية ضمن منافسات الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال كأس العالم المقبلة بجنوب إفريقيا التي ستقام عام2010 حيث انتهت المباراة بفوز الجزائر1/3.
وبتلك النتيجة رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 13 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب المصري، وستكون المباراة المقبلة بين مصر والجزائر يوم 14 نوفمبر المقبل بإستاد القاهرة فاصلة لتحديد هوية المنتخب المتأهل.
تقدم المنتخب الرواندي بهدف في الشوط الأول وكان بمثابة المفاجأة لجماهير الجزائر،لكن الجزائريين نجحوا في تحقيق التعادل بعد هدف رواندا، وسجل الهدف الثاني له في نهاية الشوط الأول الذي انتهى بهدفين مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني ضغط المنتخب الجزائري بكل خطوطه لإحراز أكبر عدد ممكن من الأهداف قبل لقاء مصر وسط دفاع مستميت من جانب رواندا لينجح المنتخب الجزائري في إحراز الهدف الثالث من ضربة جزاء.
وتابع الشارع المصري المباراة باهتمام كبير حيث كان يأمل في هزيمة أو تعادل المنتخب الجزائري حتى يضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
وفي نظرة سريعة نجد أن الجزائر متقدمة الآن بثلاث نقاط ومصر لديها 10 نقاط وسجلت الجزائر 9 أهداف وعليها هدفان في حين المنتخب المصري له 7 أهداف وعليه 4 أهداف، والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من خلال القواعد الخاصة للاتحاد الإفريقي وضع قواعد ثابتة لتحديد هوية بطل كل مجموعة وتلك النقاط والقواعد هي:
(1) الاحتكام أولاً إلي عدد النقاط.
(2) ثم فارق الأهداف بينهما في حالة تساوي المنتخبين في عدد النقاط.
(3) لو تساوى الفريقان في فارق الأهداف (له وعليه) ترجح كفة الذي أحرز أهداف أكثر.
(4) القرعة مباشرة من غير مواجهات مباشرة إذا تساويا في كل شيء
(5) في حال سماح الأجندة الدولية تلغي القرعة وتقام مباراة فاصلة بين المنتخبين في أرض محايدة
ولكي تضمن مصر الصعود إلى نهائيات جنوب إفريقيا فيجب عليها الفوز على الجزائر في المباراة القادمة بفارق 3 أهداف نظيفة دون الدخول في الحسابات المعقدة السابقة.
في حين يكفي المنتخب الجزائري للصعود إلى النهائيات التعادل أو الفوز بأي نتيجة.
