web site counter

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة تستقبل وفدا تركيا

استقبلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وفدا من الهلال الأحمر التركي برئاسة أحمد تاشار رئيس وفد المساعدات الإنسانية في غزة وعضوية سعاد أصلان محاسب الوفد ودعماد مطر، حيث كان في استقبال الوفد عميد الكلية الدكتور يحيى السراج ونائبه للشئون الأكاديمية الدكتور خضر الجمالي والنائب الإداري الأستاذ كمال أبو عون ومسئول وحدة تنمية الموارد المهندس أحمد كردية.

ورحب السراج بالوفد الزائر، معربا عن سعادته بهذه الزيارة ومثمنا الدور التركي البارز في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بمختلف فئاته دون تمييز.

وأوضح السراج أن الكلية اليوم تقدم خدماتها الأكاديمية المتميزة والمتنوعة لقرابة ثمانية آلاف طالب وطالبة في عشرات الاختصاصات المتميزة ضمن برنامجي الدبلوم والبكالوريوس والتي جاءت لتلبي الحاجات والرغبات المختلفة لسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأكد حرص الكلية على إعداد جيل من التقنيين والمهنيين المتمرسين والمؤهلين للبناء والعطاء في مختلف المجالات، كما أكد النهج الوسطي المنفتح على الجميع بغض النظر عن الدين أو الانتماء السياسي.

وأضاف السراج أن الكلية الجامعية تسعى جاهدة للتغلب على جميع المعيقات والعقبات التي تواجهها في تقديم رسالتها العلمية النبيلة وذلك في ظل إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في العدوان الأخير على غزة، والتوسع الذي تشهده الكلية التي يزداد أعداد منتسبيها مع بداية كل فصل دراسي.

وأشار إلى أن ذلك يأتي ذلك رغم الحصار المفروض على قطاع غزة والنقص الشديد في مواد البناء وغلاء أثمانها بالإضافة إلى نقص العديد من الأجهزة الإلكترونية والمستلزمات الخدماتية والمعينات التدريبية المهنية وشح الموارد.

من جهته أعرب تاشار عن انبهاره وإعجابه الشديدين بالكلية الجامعية ومبانيها ومرافقها وخدماتها التعليمية وأنشطتها المختلفة التي تقدمها لشرائح المجتمع الفلسطيني المتعددة، مؤكدا على تقديره البالغ لوجود مؤسسة أكاديمية بهذا الحجم والجودة والعطاء في ظل الاحتلال والحصار ومحدودية الموارد.

وقال تاشار: إن ثقافة أي شعب من شعوب العالم يحددها مدى إيمانه بالعلم والتعليم وبمؤسساته الأكاديمية والتعليمية، وما رأيته اليوم في الكلية الجامعية يجعلني أجزم أنها الأفضل من بين جميع المؤسسات الأكاديمية التي زرتها خلال جولتي في قطاع غزة.

وأضاف "إن ما يثير تقديري واحترامي لهذه الكلية أنها وبرغم كافة المعيقات والعقبات وحالة الدمار التي شهدتها خلال الحرب الأخيرة تمكنت هذه الكلية بإدارتها الراقية من اجتياز هذه الأزمة بفترة قياسية وبوقت قصير لتعود إلى سابق عهدها وتقدم خدماتها الأكاديمية والتعليمية المتميزة من جديد".

وأوضح قائلا "خلال زيارتي لقطاع غزة أيقنت أن الشعب الفلسطيني هو شعب مقدس يحب الحياة ويعشق البناء والتعمير، بحيث يصر على مواصلة حياته بالرغم من جميع الظروف الصعبة التي تفرضها الحرب والحصار على قطاع غزة، وما رأيته اليوم في الكلية الجامعية يؤكد على قولي هذا".

وفي ختام حديثه قال تاشار: لقد أسعدني كثيرا أن أكون اليوم معكم بين جنبات هذه المؤسسة الأكاديمية الرائدة، مبديا رغبته في زيارتها كلما أتيح له ذلك ومعربا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من التعاون بين الهلال الأحمر التركي والكلية الجامعية.

واصطحب العميد في ختام الزيارة الوفد الضيف بجولة ميدانية بين أرجاء الكلية الجامعية شملت العديد من مرافقها ومبانيها ومختبراتها وقاعاتها الدراسية، بالإضافة إلى وحدة الرسوم المتحركة وألعاب الحاسوب،ومختبرات الحاسوب والتدريب الإلكتروني ومختبر نظم المعلومات الجغرافية والعيادة الطبية وعيادة اضطرابات التخاطب.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك