web site counter

الزهار: عباس يعيش في وهم ويتهرب من أخطائه

رفضت حركة حماس خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهمها باستغلال أزمة تقرير غولدستون لتعطيل المصالحة الفلسطينية.
 
وقال القيادي البارز في حماس محمود الزهار لـ(صفا) إن "عباس يريد أن يقنع الناس أنه ليس وحده المخطئ وأن هناك شركاء في الجريمة".
 
وأضاف "عباس يعيش في حالة وهم الأكاذيب الذي صنعته له إسرائيل، وهمُ بأن هناك انقلاب عليه وهو الذي انقلب على نتائج الانتخابات، وشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني".
 
وقال الزهار:" أراد عباس أن يتمسح بالمصالحة الوطنية وبحرصه عليها وبإقامة الدولة وهو برئ من ذلك، يظن أن الشارع لا يعرف من هو وما هي ارتباطاته ويظن أن الذهاب إلى صندوق الانتخابات هو المخلص بالنسبة له، ونسى أنه انقلب على نتائج الانتخابات وتآمر مع أمريكا وإسرائيل للقضاء على نتائج الانتخابات" على حد قوله.
 
وأضاف "عباس يظن أن كل الناس مثله فإذا كان هو يعمل لأجنده خارجية فلا بد أن تكون حماس تعمل لصالح أجنده خارجية هذا هو ما يلفقه في كلامه"، وفق وصفه.
 
وقال الزهار:" يقول عباس إن قيادة حماس اختبأت في الأقباب وتركت الشعب، هو يتمنى أن تظهر قيادة حماس في الشارع ليتحقق له ما يرغب بأن تأتي الطائرات الإسرائيلية وتقتلهم".
 

تأجيل الحوار

وبشأن تأثير خطاب الرئيس على المصالحة، قال الزهار: "الحوار يحتاج إلى التأجيل، ونحن لا نستطيع أن نضع أيدينا في يد هذا الرجل ولا يمكن أن نشعر بذرة احترام تجاهه، عندما نلتقيه وأن نلتقي البطانة التي حوله".
 
وأضاف الزهار "طلبنا من مصر التأجيل وهذا طلب كل الفصائل، والآن الفصائل تدرس موعدًا جديدًا لتوقيع الاتفاق".
 
من جانبه؛ قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري لـ(صفا) إن: "خطاب عباس تهرب من المسؤولية عن جريمة تأجيل تقرير غولدستون، وقد امتلأ الخطاب بمعلومات غير صحيحة".
 
ورفض أبو زهري تبريرات الرئيس بشأن عدم توفر النصاب لإقرار التقرير، وقال:" كان هناك 33 دولة على الأقل تؤيد التقرير من مجموع 47 دولة".
 
وأضاف "نحن في حماس نعتبر ما ورد في خطاب عباس من مهاترات وإساءات لا يخدم أجواء المصالحة الفلسطينية".  
 
ودعا الناطق باسم حماس إلى "تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في جريمة شطب التقرير ونحن نتمسك باتهامنا لعباس بمسؤوليته عن هذا الموضوع" على حد قوله.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك