web site counter

حماس ترفض معادلة ميتشل الاستيطان مقابل التطبيع

عد النائب عن كتلة حماس البرلمانية إسماعيل الأشقر زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة أنها محاولة لإقناع الاحتلال برؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوقف الاستيطان ولو بشكل جزئي مقابل التطبيع مع الدول العربية.

 

وقال الأشقر في حديث خاص لـ"صفا": إن "الفشل سيكون حليف ميتشل مرة أخرى بسبب التعنت الجانب الإسرائيلي، وعدم قناعة الحكومة الإسرائيلية بطريقة أوباما وجهوده في الحد من الاستيطان".

 

وأضاف "قضية الاستيطان ستجعل مهمة ميتشل صعبة لأن إسرائيل ذاهبة في أمر الاستيطان وتسمين المستوطنات وتوسيعها بشكل أفقي".

 

وشدد الأشقر على أن آلاف الوحدات السكنية التي سيتم إنشاؤها هي أكبر رد على ميتشل وأوباما في طريقه لحل القضية الفلسطينية لأن الإسرائيليين لا يعطون ميتشل قيمة كبيرة جداً حتى يوقفوا مخططاتهم وأن "إسرائيل" ذاهبة لأبعد من ذلك.

 

وأوضح أن "إسرائيل" ذاهبة لتهويد القدس بطريقة ممنهجة وفرض القوانين على المقدسيين وهدم بيوتهم بأيديهم وإلا فإن الجرافات الإسرائيلية ستهدمها وسيغرمونهم أموالاً طائلة جداً.

 

وأكد الأشقر أن بناء آلاف الوحدات السكنية بطريقة التفافية حول القدس وبناء الكنيس اليهودي الأكبر من نوعه بجوار المسجد الأقصى والحفريات تحت المسجد والهجمات المتكررة للمتطرفين لن يوقفها ميتشل .

 

وفيما إذا جاء ميتشل ليساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد الانتقادات التي تلقها لموقفه من تقرير لجنة غولدستون في الأمم المتحدة، قال الأشقر: إن "ميتشل سيساعد عباس على وقفته التاريخية مع الاحتلال، من خلال الحوارات والجلسات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" على حد وصفه.

 

وأضاف "محاولات ميتشل لن تزيد عباس إلا غرقاً، ولم تسعفه بأي حال من الأحوال لأن فضيحته تاريخية وسيسجلها التاريخ لأنه خان أبناء شعبه وباع دماء الأطفال والنساء بشكل رخيص"، على حد قوله.

/ تعليق عبر الفيس بوك