web site counter

شهر نوفمبر الأكثر دموية بسوريا

قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا إن عدد القتلى في سوريا ارتفع السبت إلى (17) شخصا معظمهم في حمص بينما قضى الباقون في إدلب ودرعا و ريف دمشق، في حين أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن شهر نوفمبر/تشرين الثاني كان الأكثر دموية منذ اندلاع الأحداث بسوريا بسقوط 734 قتيلا.

 

وأفادت اللجان بوقوع قصف عنيف استهدف حي بابا عمرو بمدينة حمص، بينما شهدت مدينتتا طرطوس وجاسم بدرعا حملة اعتقالات عشوائية.

 

وأضافت الهيئة أن عدة مناطق في حمص وريفها تعرضت لإطلاق نار عشوائي, ومنها تلكلخ وحي دير بعلبة والوعر وبابا عمرو وباب السباع.


وبث ناشطون على شبكة الإنترنت صورا لحي بابا عمرو وهو يتعرض لقصف مدفعي. وتظهر الصور سحب دخان يقول الناشطون إنها لبيوت احترقت نتيجة القصف.


وفي محافظة درعا، شهدت منطقة طفس عملية دهم واعتقال وسط إطلاق نار, مما أدى إلى مقتل وجرح بعض أبناء المنطقة.


وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات اندلعت بإدلب بين قوات الأمن وجنود منشقين أثناء الليل أسفرت عن سقوط عدد من القتلى من الجانبين إضافة إلى قتلى من المدنيين في وقت مبكر من صباح اليوم السبت.

ومن جهة أخرى، ذكرت وكالة سانا الرسمية أنه جرى تشييع ثلاثة عشر عنصرا من الجيش والأمن قتلوا على يد من وصفتها العصابات المسلحة، في حين ألقت الأجهزة المختصة القبض على عشرات المطلوبين في تلكلخ بحمص.

 

نوفمبر

من جانب آخر قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي شهد سقوط العدد الأكبر من المدنيين منذ اندلاع الاحتجاجات بسوريا في مارس/آذار الماضي.


وأشارت إلى سقوط 734 قتيلا خلال تلك الفترة من بينهم 29 إمرأة و52 طفلا و33 قتيلا قضوا تحت التعذيب. وأوضحت أن عدد المخطوفين والمعتقلين يظل مجهولا بسبب رفض السلطات السورية الاعتراف بوجودهم.


وأكدت الهيئة أنها تحوز على جميع البيانات الخاصة بالقتلى وعبرت عن استعداداها لتقديم تلك المعطيات لأية منظمة حقوقية أو إنسانية تطلبها.


يذكر أن أكثر من أربعة آلاف مدني قتلوا منذ مارس/آذار الماضي في سوريا من بينهم 307  أطفال وفقا للأمم المتحدة. وتقول الحكومة السورية إن 1100 من رجال الشرطة والجيش قتلوا خلال هذه الفترة أيضا.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك