اختتمت كلية الطب في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر الأول لأمراض القلب والأوعية الدموية والذي أقامته بالتعاون مع مستشفى غزة الأوروبي ووزارة الصحة يومي التاسع والعاشر من أكتوبر الجاري.
ودعا المؤتمر الذي عُقد برعاية اتحاد الأطباء العرب إلى جانب شركات طبية لقياس ضغط الدم الشرياني من جميع أطراف الجسم وبشكل روتيني للمرضى الذين يعانون من مرضى السكر من أجل الكشف المبكر عن أمراض الشرايين الطرفية.
وطالب بتوفير جهاز الأشعة المقطعية الخاص بالكشف عن أمراض الشرايين التاجية من أجل تخفيف الضغط على جهاز القسطرة وتوفير أكثر من جهاز، مُرحباً باستقطاب جراحي القلب من الخارج لعمل جراحات القلب في قطاع غزة.
وبينَ أن مرض تصلب الشرايين يبدأ من الطفولة ويتطور على امتداد مرحلة طويلة قبل أن تظهر مضاعفات القلب والأوعية الدموية، مشدداً على أهمية إتباع إستراتيجية من أجل استهداف المرحلة المبكرة من تصلب الشرايين والحد منها.
وأوصى المؤتمر بمتابعة الأطفال الذين يعانون من الفشل الكلوي من قِبل أطباء القلب باستمرار، وضرورة اعتبار أمراض القلب من أمراض الطفولة، لافتاً إلى أن أنماط الحياة غير الصحية هي المتسبب الأول في تطور مثل هذه الأمراض عاماً بعد آخر.
ودعا على المعالجة الحثيثة للمصابين بمرض السكري وذلك للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، مُشجعاً على التعاون مع الجامعة الإسلامية والجامعات الوطنية في مجال البحوث العلمية المتعلقة بأمراض القلب.
كما طالب المؤتمر وزارة الصحة باعتماد نظام التعليم الطبي (CME) وموضوع النقاط، وجعلها شرطاً من شروط تجديد ترخيص الأطباء، مُشيراً إلى ضرورة تفعيل عيادات الطب الوقائي، ودور الإعلام ووزارة الصحة في محاربة التدخين وعوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب.
ورحب بتفعيل نظام الإحالة والتغذية الراجعة في مجال أمراض القلب بين المستويات الثلاثة للخدمات الصحية، داعياً إلى تفعيل نظام الحوسبة المتكامل والمترابط بين مستويات تقديم الخدمة، إلى جانب اعتماد مرجعية واحدة لأمراض القلب والإحالة للخارج
وحث على تشجيع البحث العلمي في مجال انتشار أمراض قلب الأطفال الخلقية، وعوامل الخطورة المؤدية لها.
