web site counter

مركزية فتح تؤكد على ضرورة إصدار المرسوم الرئاسي للانتخابات

استهجنت اللجنة المركزية لحركة فتح ما وصفته "تهرب" حركة حماس المستمر من المصالحة ومحاولتها تأجيل التوقيع على الاتفاق المقرر إبرامه في الخامس والعشرين من الشهر الجاري بالقاهرة، واستغلالها لقضية تقرير جولدستون "للمس بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني".

 

وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد عقدت مساء السبت اجتماعا في مدينة رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس الذي قدم شرحا عن زيارة المبعوث الأمريكي جورج ميتشل للمنطقة والحوار الوطني والدعوة المصرية لتوقيع اتفاق مصالحة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وأكدت اللجنة المركزية على ضرورة إصدار المرسوم الرئاسي والمتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعده الدستوري في 25/10/2009، وذلك التزاماً بالقانون الأساسي وقانون الانتخابات العامة وصوناً لحق الشعب الفلسطيني في المشاركة في صناعة القرار.

 

وجددت ترحيبها بالدعوة المصرية لتوقيع اتفاق مصالحة في 25 من الشهر الجاري، مؤكدة على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها مدخلاً لتعزيز صمود شعبنا ومواجهته المستمرة للاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التي تستهدف وجود شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.

 

الصعيد السياسي

وأما على الصعيد السياسي، فقط أكدت اللجنة المركزية على موقفها الثابت من عملية السلام والمفاوضات طبقا لأسس ثلاثة هي: "الاتفاق على مرجعيات عملية السلام ومبدأ حلّ الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

 

وإضافة إلى ذلك "وقف الاستيطان بكل أشكاله وقفاً تاماً بما في ذلك القدس المحتلة، ورفض استثناء أية قضية من قضايا الحل النهائي، وهي اللاجئين والقدس والاستيطان والحدود والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال".

 

تقرير جولدستون

وفيما يتعلق بتقرير جولدستون، شددت اللجنة المركزية على أهمية الإسراع في إنهاء عمل لجنة التحقيق حول ملابسات التأجيل.

 

كما أكدت على المضي قدماً في طرح التقرير مجدداً أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ودعوة منظمة التحرير الفلسطينية إلى العمل من أجل تأمين الأغلبية اللازمة لعقد اجتماع استثنائي لهذا المجلس.

 

الهجمة على القدس

وحول الهجمة الإسرائيلية الأخيرة على مدينة القدس وتكثيف الاستيطان في المدينة، أكدت حركة فتح أن هذه الانتهاكات، هي"إجراءات غير شرعية وغير قانونية وباطلة، باعتبار أن القدس هي جزأ لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وأنه لا سلام عادل وشامل بدون القدس".

 

ودعت اللجنة المركزية الشعب الفلسطيني والأمة العربية للدفاع عن القدس وحماية المقدسات، حيث وجهت تحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الذين واجهوا المستوطنين ودافعوا عن المسجد الأقصى.

 

الصعيد التنظيمي

وأما على الصعيد التنظيمي، فقد قررت اللجنة المركزية دعوة المجلس الثوري لحركة فتح للانعقاد في السادس عشر من تشرين أول الجاري، لانتخاب أمانة سر المجلس واستكمال أعضاء المجلس حسب قرارات المؤتمر السادس.

 

كما دعت اللجنة إلى تنفيذ الخطط التي تقدمت بها المفوضيات واستكمال الخطط التي لم تنجز بعد.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك